30 سبتمبر الحكم في اتهام أم بتعذيب رضيعتها وإصابتها بعاهة مستديمة

وكيل المجني عليها يتمسك بسماع أقوال طبيب الطفلة


  حددت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى جلسة 30 سبتمبر الجاري للنطق بالحكم في قضية اتهام سيدة عربية بتعذيب رضيعتها وإصابتها بعاهة مستديمة بنسبة 10%.

وأكد المحامي خليفة الشاجرة وكيل المجني عليها في تصريح لـ«أخبار الخليج» ان دفاع المجني عليها مازال متمسك بسماع اقوال الطبيب المعالج للطفلة في المستشفى العسكري وأيضا طبيب الطوارئ رغم عدم استجابة المحكمة لطلبه، لافتا إلى ان هيئة المحكمة رفضت أمس طلبه بمرافعة شفوية لإثبات الضرر الواقع على الطفلة كما رفضت استلام الصور التي تثبت الضرر، واكتفت فقط باستلام المرافعة مكتوبة.

وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى الأم المتهمة أنها في غضون عام 2018 أحدثت عمدا عاهة مستديمة بالمجني عليها، بالاعتداء على سلامة جسمها، وسكب ماء ساخن عليها، ما أحدث بها تشوهات في الأعضاء التناسلية والجزء السفلي، وفقد العظم نتيجة عملية تفريغ تجمع دموي وقدرت نسبة العاهة بـ10 بالمائة.

وقال المحامي خليفة الشاجرة وكيل الأب والطفلة المجني عليها ان موكله متزوج من المتهمة وله منها طفل عمره 3 سنوات، والطفلة المجني عليها (سنة و3 أشهر)، وقد سبق أن تقدم ببلاغ ضد زوجته بعد أن عاد إلى البيت ليكتشف إصابتها بكسر في يدها، ورفض أن يصدق أنها أصيبت وهي تتعلم المشي كما ادعت أمها، ولكنه نتيجة لتدخل الأهل تنازل عن البلاغ.

وبعد فترة عاد إلى البيت ليجد الطفلة ملفوفة بلحاف بصورة كاملة، وعندما سأل الأم ادعت أنها مصابة بنزلة برد قوية، لكنه شك في الأمر عندما لاحظ أن الطفلة مصابة بتشنجات، فقام بنقلها إلى المستشفى، وفور توقيع الأطباء الكشف عليها وجدوا أنها مصابة بحروق في الجزء الأسفل من جسمها، فتم إبلاغ الشرطة.

وتم عرض الطفلة المجني عليها على طبيبة شرعية بالنيابة العامة، والتي أثبتت أن الطفلة مصابة بحروق من الدرجة الثانية، سطحية وعميقة تشمل الإليتين والأعضاء التناسلية وخلفية الفخذين وأجزاء من الساقين.

وذكر التقرير رواية الأم التي تقول فيها (إن الحالة بدأت من أن الطفلة كان لديها ارتفاع في درجة الحرارة، والأم حاولت وضع الجزء السفلي منها تحت صنبور المياه، ولم تلاحظ الأم أن المياه كانت ساخنة، لذلك أصيبت الطفلة -بحسب رواية الأم- ووضعت الأم مرهما وزيت الزيتون والشاي على موضع الحرق).

وقال التقرير إنه بعمل أشعة تبين وجود كسر بعظمة العضد بالقسم القريب، وبه تكلسات عظمية (كسر قديم) وبعمل أشعة مقطعية تبين وجود تجمع دموي تحت الجافية.

وتقدم وكيل المتهمة بطلب من المحكمة بجلب تقارير طبية من مستشفى السلمانية للطفلة تثبت انها دأبت على العلاج من عاهة خلقية تسببت بالنزيف الداخلي والتجمع الدموي بالرأس بحسب قوله.

وبسبب تأجيل ورود التقرير الطبي عدة جلسات تقدم المحامي خليفة الشاجرة وكيل الأب والطفلة المجني عليها بطلب إلى عدالة المحكمة باستعجال جلب التقرير الطبي (إن وجد)، وأن يتم مخاطبة مستشفى السلمانية بإرشاد وكيل المدعية.

 يذكر أن الأم أنكرت أمام النيابة والمحكمة تعمدها إصابة الطفلة، أو تعمد تعريض حياتها للخطر، وأقرت بأن الحروق التي وقعت لابنتها تمت عن طريق الخطأ، كما نفت أن تكون قد تعمدت الإيقاع بابنتها مما تسبب في إصابتها بعدة إصابات في الرأس، وقالت إن الطفلة وقعت من على الدراجة فانتفخت مقدمة رأسها.

وتقدم الشاجرة بلائحة ادعاء بالحق المدني طالب في ختامها بتوقيع أقصى درجات العقوبة المنصوص عليها بمواد الاتهام الواردة بالأوراق مع إلزام المتهمة دفع تعويض مجزٍ جراء الاضرار المادية والمعنوية التي اصابت الطفلة المجني عليها، مع إلزام المتهمة الرسوم والمصاريف شاملة مقابل أتعاب المحاماة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق