28 أكتوبر الحكم في استئناف عربي محكوم بالإعدام لقتله آسيويا

قررت محكمة الاستئناف العليا الجنائية حجز قضية «عربي» محكوم بالإعدام لإدانته بقتل «آسيوي» في المنامة والتمثيل بجثته، لجلسة 28 أكتوبر المقبل للنطق بالحكم.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي النيابة العامة إخطارًا من الإدارة الأمنية المختصة مفاده العثور على جثة شخص آسيوي الجنسية مكبل اليدين والرجلين وبه إصابات وذلك بمسكنه بمنطقة الحورة، فباشرت التحريات وتبين أن المتهم عربي الجنسية (40 سنة).

واعترف المتهم في تحقيقات النيابة بأنه مرتكب الواقعة موضحًا أنه يوم الواقعة كان موجودا في الشارع برفقة بعض أصدقائه وشاهد المجني عليه فجرا وهو في حالة سكر فاستوقفه وتحدث معه محاولا تقديم النصيحة له للبعد عن المسكرات وسأله عن ديانته، فرفض الأخير أن يستمع له أو يتجاوب معه فطلب المتهم من الضحية بطاقة هويته إلا أن الأخير رفض وهرب من المتهم الذي حاول الاعتداء عليه بالضرب.

إلا أن المتهم ترك أصدقاءه كي يلحق بالمجني عليه وفعلا لحق به إلى المكان الذي اختفى فيه فسأل عليه أحد المارة الذي دله على منزل المجني عليه الذي وجده ينظر إليه من أعلى مسكنه فطلب منه فتح الباب فرفض الأخير فتربص المتهم بالضحية واختفى كي يوهمه بأنه غادر، وما إن فتح باب شقته ليتأكد من مغادرة المتهم انقض الأخير عليه وأغلق باب الشقة وقام بالاعتداء على الضحية بالضرب.

وبعد أن تعدى على الضحية بالضرب قام بتقييده وخنقه حتى فارق الحياة. وأضاف المتهم أنه تذكر طريقة لإخفاء بصماته عن الجريمة على غرار الأفلام التي شاهدها من قبل عن طريق سكب المواد الكيمائية لإخفاء آثار الجريمة فسكب مواد الصابون والكلوريكس والبودرة على جثة المجني عليه.

وأشار إلى أنه بعد ذلك فكر في إسناد الجريمة إلى طائفة دينية فشاهد أحمر شفاه وكتب على جدران الشقة عبارات طائفية حتى تعتقد الشرطة أن الجريمة طائفية، وبعد ذلك تنكر وارتدى ملابس أخرى عثر عليها وغطى رأسه بقطعة قماش ووضع ملابسه في حقيبة المجني عليه وخرج بها، وبعدها خرج من المنزل وألقى الملابس في حاوية، وبعدها عاد إلى الشقة ليتأكد من وفاة المجني عليه ثم غادر وفي اليوم التالي تم القبض عليه.

وأوضح المتهم أنه يحمل شهادة هندسة طبية وقد حضر إلى مملكة البحرين على كفالة عيادة بواسطة شقيقته التي تعمل طبيبة، ولكنه لم يحصل على فرصة عمل، مضيفا أنه لا يعرف المجني عليه ولا توجد أي علاقة تربطه به.

وأسندت النيابة إلى المتهم أنه في 3 يوليو 2018 قتل عمدا المجني عليه مع سبق الإصرار بأن بيت النية على قتله إذ خطرت بذهنه فكرة القتل وأتيح له الوقت الكافي للتفكير بها وهو بحالة هدوء وسيطرة على المجني عليه ثم صمم عليها ونفذها فقيد يدي ورجلي المجني عليه واعتدى عليه بالضرب وخنقه من رقبته قاصدا من ذلك إزهاق روحه وبلغ مقصده بأن أحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته مستغلا في ارتكاب جريمته عجز المجني عليه عن المقاومة وفي ظروف لا تمكن الغير من الدفاع عنه لكونه بحالة سكر وتقييده في مسكنه بمفرده.

كما اتخذ طرقا وحشية لارتكاب جريمته ومثل بالمجني عليه، إذ شل حركته وضربه وخنقه لأكثر من مرة كما قام بتصويره ومن ثم أزهق روحه، وقد اقترنت تلك الجناية بجرائم دخول مسكن خلافا لإرادة صاحبه والسرقة والإتلاف وتضليل القضاء وانتهاك حرمة جثة وذلك أنه بذات الزمان والمكان دخل مسكن المجني عليه من دون إذنه أو موافقته وأتلف محتوياته كما سرق المنقولات والمملوكة للمجني عليه وانتهك حرمة جثة الأخير وغيّر من حالتها ومن حالة مسكنه بهدف تضليل القضاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق