حاول الانتحار بعد ضبطه بمخدرات على جسر الملك فهد

حددت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى جلسة 22 سبتمبر للنظر في قضية متهمين بجلب مواد مخدرة بقصد الاتجار والتعاطي، لاستدعاء شاهد الإثبات مع التصريح بنسخة من أوراق القضية وجلب المتهم الثاني من محبسه واستمرار حبسهما.

وتشير تفاصيل القضية إلى ضبط المتهمين من قبل رجال الجمارك على منفذ جسر الملك فهد عندما كان يتم التفتيش الروتيني على السيارة التي تقلهما، حيث أعطى كلب الشرطة الإشارة بوجود شيء في الصدام الأمامي للسيارة، فتم استشارة رئيس الدائرة الجمركية والذي أعطى أوامره بتفكيك الصدام الأمامي، حيث عثر على كيس نايلون شفاف وآخر أسود بداخل فلتر خاص بالمكيفات وتم تغليفهما بطريقة محكمة، ليتبين أنه يحتوي على قطعتي حشيش بلغ وزنهما 1.800 كيلوجرام، بالإضافة إلى 669 حبة كبتاجون وكمية من الكبتاجون المطحون.

وأثناء عملية التفتيش أصيب المتهم الأول بحالة من التشنجات وضيق التنفس، فتم طلب سيارة الإسعاف لفحصه وتقييم حالته الصحية، وخلال نقله إلى المستشفى حاول الانتحار داخل سيارة الإسعاف عن طريق خنق نفسه، لكن الطاقم الطبي بالإسعاف تمكن من السيطرة عليه بمساعدة ضابط من شرطة الجمارك.

وبعد إفاقته والاطمئنان على صحته تم التحقيق معه في النيابة العامة حيث اعترف بأنه يتعاطى الكبتاجون منذ سنوات، بينما نفى الثاني علمه بما احتوته السيارة التي كان يقودها الأول، فأسندت النيابة العامة إلى المتهمين أنهما في 30 مايو 2019، الأول جلب بقصد الاتجار مادة مخدرة «حشيش» ومؤثرا عقليا «أمفيتامين»، كما حاز وأحرز بقصد التعاطي مادة مؤثرة عقليا «أمفيتامين وديازيبام»، وإلى المتهم الثاني تهمة حيازة بقصد التعاطي مؤثر عقلي ميتافيتامين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق