بغداد تنفي استخدام أراضيها لاستهداف منشآت نفطية سعودية

نفى العراق، الأحد، استخدام أراضيه لمهاجمة منشآت نفطية سعودية بالطائرات المسيرة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العراقية.

وجاء في بيان صادر من المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء ما يلي: «ينفي العراق ما تداولته بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عن استخدام أراضيه لمهاجمة منشآت نفطية سعودية بالطائرات المُسيرة، ويؤكد التزامه الدستوري بمنع استخدام أراضيه للعدوان على جواره وأشقائه وأصدقائه وأن الحكومة العراقية ستتعامل بحزم ضد كل من يحاول انتهاك الدستور، وقد شكلت لجنة من الأطراف العراقية ذات العلاقة لمتابعة المعلومات والمستجدات».

وأضاف البيان: «يدعو العراق جميع الأطراف إلى التوقف عن الهجمات المُتبادلة، والتسبب بوقوع خسائر عظيمة في الأرواح والمنشآت. وتؤكد الحكومة العراقية بأنها تتابع باهتمام بالغ هذه التطورات، وتتضامن مع أشقائها وتعرب عن قلقها من أن التصعيد والحلول العسكرية تعقد الأوضاع الإنسانية والسياسية، وتهدد أمننا المشترك والأمن الإقليميّ والدولي».
ومن خلال البيان، جدد العراق دعوته إلى التوجه لحل سلمي في اليمن، وحماية أرواح المدنيين، وحفظ أمن البلدان الشقيقة. ويدعو دول العالم، ولاسيما دول المنطقة، إلى تحمل مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية والاضطلاع بمبادرات تضع حداً لهذه الحرب التي لا رابح فيها، والتي لا تسفر سوى عن خسائر بشرية عظيمة، وتدمير البنى التحتية، والحيوية». وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، ألقى باللوم على إيران في الهجمات التي أعلنت ميليشيا الحوثي الإيرانية المدعومة من طهران مسؤوليتها عنها، قائلاً «تشن إيران الآن هجوما غير مسبوق على إمدادات الطاقة العالمية»، وهو الاتهام الذي نفته إيران، الأحد، على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية.
كما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مساء السبت، استعداد بلاده للتعاون مع السعودية في كل ما يدعم أمنها واستقرارها، مشدداً على التأثير السلبي لهذه الهجمات على الاقتصاد الأميركي وكذلك الاقتصاد العالمي.
في حين أكد الأمير محمد بن سلمان أن للمملكة الإرادة والقدرة على مواجهة هذا العدوان الإرهابي والتعامل معه.
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، أن التحقيقات تجري بشأن الهجوم الإرهابي الذي استهدف معملي شركة أرامكو السعودية لمعرفة الأطراف المتورطة.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق