بالفيديو .. لماذا حاولت امرأة إيقاف قطار حتى لو ماتت تحت عجلاته؟

في الصين إذا عُرف السبب زاد العجب

قالوا قديماً “إذا عُرف السبب بَطُل العجب”، لكن في واقعة هذه المرأة الصينية “إذا عُرف السبب زاد لدينا العجب وربما الإعجاب”، فقد حاولت المرأة إيقاف القطار فائق السرعة في محطة سكة حديد مدينة قوانغتشو مساء الأحد، حتى لو ماتت تحت عجلات ذلك القطار.

وتقول صحيفة “الديلي ميل” البريطانية، تسبّبت امرأة أطلق عليها “وانج” في إحداث فوضى وارتباك لموظفي السكك الحديدية والركاب عندما حاولت إيقاف قطار فائق السرعة من مغادرة المحطة، فقامت بحشر ساقها في الفجوة بين الرصيف وعربة القطار.

وحسب الصحيفة، كانت “وانج”؛ 30 عاماً، تسافر مع أخيها وصديقتها من قوانغتشو إلى مدينة تشانغشا، ووصلوا إلى محطة السكة الحديد الساعة 11:20 مساءً، كان آخر قطار قد أغلق أبوابه استعداداً للرحيل، ولكن “وانج” تريد الذهاب إلى العمل، صباح اليوم، التالي (الإثنين)، وكانت مستعدة لتفعل أي شيء من أجل ركوب القطار.

وتظهر لقطات التقطتها كاميرات المراقبة، “وانج”؛ وهي تقف عند بوابة المحطة وقد بدا عليها الذعر عندما رفض الموظفون التحقق من تذكرتها، وبعدها تسلقت الحاجز الحديدي، وتبعها أخوها وصديقتها، ثم ركضت المرأة إلى الرصيف وهي تطرق أبواب القطار صارخة في العاملين لفتح الأبواب، وهنا حاول موظفو المحطة سحبها بعيداً عن القطار، لكنها فاجأت الجميع، ووضعت قدمها اليسرى في الفجوة بين العربة والرصيف، وبالفعل أوقفت القطار إلى حين.

وتقول الصحيفة: إن “وانج”؛ ظلت متشبثة بوضع ساقها بين القطار والرصيف، وهي تتوسل للموظفين قائلة “أرجوكم افتحوا الأبواب، لن يستغرق الأمر سوى دقيقة واحدة”، وهنا اجتمع أربعة موظفين وأمسكوا بـ “وانج”؛ حتى تمكنوا من إبعادها عن القطار.

وحسب صحيفة “قوانغتشو ديلي”، قالت إدارة السكك الحديدية: إنها لم تسمح بفتح الأبواب أو ركوب القطار بعد إغلاق الأبواب، ولكن القطار غادر الساعة 11:29 بعد تأخير لمدة سبع دقائق.

وتضيف الصحيفة: إن إدارة السكك الحديدية قررت منع “وانج”؛ من ركوب القطارات لمدة تسعة أيام بتهمة ارتكاب مخالفات تتعلق بالنظام العام للسكك الحديدية، بينما وجّهت إنذاراً لشقيقها وصديقتها.

ويبقى التساؤل: هل يحرص الإنسان على الذهاب إلى العمل حتى لو خاطر بحياته؟ وماذا عن مخالفة نظام السكك الحديدية؟

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق