4 جرائم قتل تنظرها المحكمة الجنائية الأولى صباح غد

في مقدمتها قتل إمام مسجد بن شدة

أيمن شكل:
من المقرر أن تنظر المحكمة الكبرى الجنائية الأولى يوم غد 4 قضايا جرائم قتل، يأتي في مقدمتهم قضية المؤذن البنغالي المتهم بقتل إمام مسجد بن شدة في المحرق وصديقه الذي ساعده في نقل الجثة بسيارته، ثم قضية الشاب البحريني المتهم بقتل آسيوية نحرا وفقأ عينها، وبعدها قضية بحريني متهم بقتل والده طعنا بسكين، وأخيرا قضية عربي في الأربعينات متهم بقتل هندي كان في حالة سكر، ومحاولة إخفاء الجريمة بوضع الجثة في مادة الكلوركس.
ففي القضية الأولى كان المستشار الدكتور أحمد الحمادي المحامي العام للنيابة الكلية قد أعلن أن النيابة العامة قد أنجزت تحقيقاتها في واقعة مقتل إمام المسجد، وأمرت بإحالة المتهمين الاثنين في تلك القضية إلى محاكمة عاجلة وذلك بعد ورود بلاغ بالعثور على أشلاء جثته بمنطقة البر لدى تخلص المتهم الأول في القضية منها وهو مؤذن المسجد.
واعترف المؤذن بارتكابه الواقعة، مفصلاً ذلك بأنه نوى قتل المجني عليه انتقاماً منه لتكراره شكايته لدى إدارة الأوقاف التي قررت إنهاء عمله لديها وإمهاله فترة لتسوية أوضاعه أو العودة إلى بلده، وإنه تحقيقاً لما اعتزمه من قتل المجني عليه فقد أعد لهذا الغرض قضيبًا من الحديد، وأخفاه بصحن المسجد إلى أن يتحين الفرصة المناسبة لتنفيذ جريمته، وأضاف بأنه بعد أداء صلاة الفجر يوم الواقعة واختلائه بالمجني عليه بالمسجد بعد انصراف المصلين، باغته بضربه بالقضيب الحديدي على رأسه وجسمه إلى أن فارق الحياة، ثم حمل جثته وتركها بدورة المياه الملحقة بالمسجد، وتوجه سريعاً لشراء سكين كبير وعبوتين بلاستيكيتين كبيرتين، وعاد إلى مكان الجثة وقام بتقطيعها إلى أجزاء بالحالة التي وجدت عليها، ووضعها داخل العبوتين، ثم استعان بصديقه المتهم الثاني للتخلص من الأشلاء، فتعاونا في نقلها بسيارة الأخير إلى منطقة بالبر.
وفي القضية الثانية والمتهم فيها شاب بحريني بقتل آسيوية نحرا وفقأ عينها، حيث ورد تقرير للطب النفسي يؤكد أنه مدرك لأفعاله وقت حدوث الجريمة ومسؤول عنها مسؤولية كاملة، وقد أظهرت اعترافات المتهم أنه أمسك بالمجني عليها من رقبتها بيده وقام باليد الأخرى بنحرها من اليمين إلى اليسار، ثم حاول اقتلاع إحدى عينيها من مكانها فلم يتمكن فقام بفقأ العين الأخرى، وألقى السكين الذي استخدمها في الجريمة أسفل سرير بمسكن المجني عليها وغادر.
وفي اعترافاته قال المتهم إن المجني عليها صديقة لفتاة كانت تربطه بها علاقة وغادرت البحرين، فحاولت المجني عليها أن تستدرجه لعلاقة جنسية أكثر من مرة إلا أنه رفض، وكانت أحيانا ما تطلب منه مساعدة مالية فيعطيها ما تريد، وفي يوم الواقعة طلبت منه الحضور لمنزلها فذهب إليها وحاولت معانقته فدفعها بعيدا عنه، إلا أنها تمسكت به بشدة، فتوجه إلى المطبخ وشاهد سكينا فأخذها، وبينما كانت المجني عليها تمسك برقبته، قام بالإمساك برقبتها بيده اليسرى بينما السكين في يده اليسرى، وقام بطعنها طعنات في خصرها، ثم قرر نحرها فأدخل السكين في رقبتها من الجهة اليمنى وسحبها حتى الجهة اليسرى.
وأوضح المتهم أنها سقطت وكانت ترتجف ثم سكنت، بعدها تأكد أنها ماتت، فحاول اقتلاع عينها اليمنى لكنه لم يستطع ذلك، فقام بفقأ عينها اليسرى بواسطة اصبعه السبابة، وبعدها أخذ السكين وغسلها وألقاها أسفل السرير وغادر.
وفي قضية المتهم بقتل والده طعنا بسكين طلبت المحكمة في الجلسة الماضية عرضه على الطب النفسي لبيان إن كان مسؤولاً عن تصرفاته من عدمه، وجلب نسخة من ملفه المودع لدى المستشفى، مع استمرار حبسه، وقد أبلغت شقيقته بالواقعة مركز شرطة سماهيج عن وجود شجار بين شقيقها ووالدها، وأن العراك بينهما انتهى بتوجيهه طعنة في صدر الأب، وقد طلبت الإسعاف لوالدها لنقله إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة، وتبين أن الطعنة نفذت إلى أسفل أحد الأضلاع واستقرت في الرئة، وتسببت بنزيف داخلي أدى إلى الوفاة.
وفي التحقيقات قرر المتهم بأنه لم يقصد قتل والده، لكن شقيقه الذي استفزه، وقال إنه كان بحالة غير طبيعية كونه مدمنًا على مادة «ستوب» منذ 5 سنوات، ويتعالج منها في الطب النفسي، وتصرف له أدوية لعلاج إدمانه على هذه المادة، وفي يوم الواقعة كان تحت تأثير هذه المادة، وخرج من غرفته ليجد والده يلومه على تعاطي هذه المادة، ويوجه إليه ألفاظًا غير مقبولة، بينما يقف خلفه شقيقة ويقوم باستفزازه بالتبسم وإخراج لسانه، حتى فقد السيطرة على نفسه فدفع والده، ليتدخل شقيقه للدفاع عن الأب.
وقال المتهم إنه توجه إلى المطبخ لجلب علبة الفلفل المطحون ورماها على والده، لكنها لم تصبه، فعاد إلى المطبخ مرة آخرى واستل سكينين صغيرين أمسكهما بيد واحدة، وكانت إحداهما متقدمة على الاخرى، وحاول اللحاق بشقيقه وهو يلوح بهما، فاعترض طريقه والدهما ليتفاجأ بدخول السكين في صدره فسحبها على الفور، ووجه ضربة اخرى قاصدًا شقيقه لكنها أصابت ظهر الأب.
وفي القضية الأخيرة اعترف المتهم العربي البالغ من العمر 41 عاما، بقتلة هندي كان في حالة سكر، وبرر فعلته بأنه يحب البحرين ويرفض ان يسير السكارى في الطرق العامة بهذه الحالة، وقال إنه شاهد المجني عليه يسير فجرا وهو في حالة غير طبيعية فتحدث معه وطلب منه بطاقة هويته ثم اعتدى عليه بالضرب فهرب المجني عليه إلا أن المتهم لحق به لمسكنه حيث قام بالاعتداء عليه بالضرب وقيده واعتدى على عرضه ثم قام بخنقه إلى أن فارق الحياة، ولإخفاء معالم جريمته قام ببعثرة وتخريب الشقة وسكب مادة الكلوركس والبودرة على جثه المجني عليه، وسرق حقيبة خاصة به وهرب من الشقة.

أيمن شكل:
من المقرر أن تنظر المحكمة الكبرى الجنائية الأولى يوم غد 4 قضايا جرائم قتل، يأتي في مقدمتهم قضية المؤذن البنغالي المتهم بقتل إمام مسجد بن شدة في المحرق وصديقه الذي ساعده في نقل الجثة بسيارته، ثم قضية الشاب البحريني المتهم بقتل آسيوية نحرا وفقأ عينها، وبعدها قضية بحريني متهم بقتل والده طعنا بسكين، وأخيرا قضية عربي في الأربعينات متهم بقتل هندي كان في حالة سكر، ومحاولة إخفاء الجريمة بوضع الجثة في مادة الكلوركس.
ففي القضية الأولى كان المستشار الدكتور أحمد الحمادي المحامي العام للنيابة الكلية قد أعلن أن النيابة العامة قد أنجزت تحقيقاتها في واقعة مقتل إمام المسجد، وأمرت بإحالة المتهمين الاثنين في تلك القضية إلى محاكمة عاجلة وذلك بعد ورود بلاغ بالعثور على أشلاء جثته بمنطقة البر لدى تخلص المتهم الأول في القضية منها وهو مؤذن المسجد.
واعترف المؤذن بارتكابه الواقعة، مفصلاً ذلك بأنه نوى قتل المجني عليه انتقاماً منه لتكراره شكايته لدى إدارة الأوقاف التي قررت إنهاء عمله لديها وإمهاله فترة لتسوية أوضاعه أو العودة إلى بلده، وإنه تحقيقاً لما اعتزمه من قتل المجني عليه فقد أعد لهذا الغرض قضيبًا من الحديد، وأخفاه بصحن المسجد إلى أن يتحين الفرصة المناسبة لتنفيذ جريمته، وأضاف بأنه بعد أداء صلاة الفجر يوم الواقعة واختلائه بالمجني عليه بالمسجد بعد انصراف المصلين، باغته بضربه بالقضيب الحديدي على رأسه وجسمه إلى أن فارق الحياة، ثم حمل جثته وتركها بدورة المياه الملحقة بالمسجد، وتوجه سريعاً لشراء سكين كبير وعبوتين بلاستيكيتين كبيرتين، وعاد إلى مكان الجثة وقام بتقطيعها إلى أجزاء بالحالة التي وجدت عليها، ووضعها داخل العبوتين، ثم استعان بصديقه المتهم الثاني للتخلص من الأشلاء، فتعاونا في نقلها بسيارة الأخير إلى منطقة بالبر.
وفي القضية الثانية والمتهم فيها شاب بحريني بقتل آسيوية نحرا وفقأ عينها، حيث ورد تقرير للطب النفسي يؤكد أنه مدرك لأفعاله وقت حدوث الجريمة ومسؤول عنها مسؤولية كاملة، وقد أظهرت اعترافات المتهم أنه أمسك بالمجني عليها من رقبتها بيده وقام باليد الأخرى بنحرها من اليمين إلى اليسار، ثم حاول اقتلاع إحدى عينيها من مكانها فلم يتمكن فقام بفقأ العين الأخرى، وألقى السكين الذي استخدمها في الجريمة أسفل سرير بمسكن المجني عليها وغادر.
وفي اعترافاته قال المتهم إن المجني عليها صديقة لفتاة كانت تربطه بها علاقة وغادرت البحرين، فحاولت المجني عليها أن تستدرجه لعلاقة جنسية أكثر من مرة إلا أنه رفض، وكانت أحيانا ما تطلب منه مساعدة مالية فيعطيها ما تريد، وفي يوم الواقعة طلبت منه الحضور لمنزلها فذهب إليها وحاولت معانقته فدفعها بعيدا عنه، إلا أنها تمسكت به بشدة، فتوجه إلى المطبخ وشاهد سكينا فأخذها، وبينما كانت المجني عليها تمسك برقبته، قام بالإمساك برقبتها بيده اليسرى بينما السكين في يده اليسرى، وقام بطعنها طعنات في خصرها، ثم قرر نحرها فأدخل السكين في رقبتها من الجهة اليمنى وسحبها حتى الجهة اليسرى.
وأوضح المتهم أنها سقطت وكانت ترتجف ثم سكنت، بعدها تأكد أنها ماتت، فحاول اقتلاع عينها اليمنى لكنه لم يستطع ذلك، فقام بفقأ عينها اليسرى بواسطة اصبعه السبابة، وبعدها أخذ السكين وغسلها وألقاها أسفل السرير وغادر.
وفي قضية المتهم بقتل والده طعنا بسكين طلبت المحكمة في الجلسة الماضية عرضه على الطب النفسي لبيان إن كان مسؤولاً عن تصرفاته من عدمه، وجلب نسخة من ملفه المودع لدى المستشفى، مع استمرار حبسه، وقد أبلغت شقيقته بالواقعة مركز شرطة سماهيج عن وجود شجار بين شقيقها ووالدها، وأن العراك بينهما انتهى بتوجيهه طعنة في صدر الأب، وقد طلبت الإسعاف لوالدها لنقله إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة، وتبين أن الطعنة نفذت إلى أسفل أحد الأضلاع واستقرت في الرئة، وتسببت بنزيف داخلي أدى إلى الوفاة.
وفي التحقيقات قرر المتهم بأنه لم يقصد قتل والده، لكن شقيقه الذي استفزه، وقال إنه كان بحالة غير طبيعية كونه مدمنًا على مادة «ستوب» منذ 5 سنوات، ويتعالج منها في الطب النفسي، وتصرف له أدوية لعلاج إدمانه على هذه المادة، وفي يوم الواقعة كان تحت تأثير هذه المادة، وخرج من غرفته ليجد والده يلومه على تعاطي هذه المادة، ويوجه إليه ألفاظًا غير مقبولة، بينما يقف خلفه شقيقة ويقوم باستفزازه بالتبسم وإخراج لسانه، حتى فقد السيطرة على نفسه فدفع والده، ليتدخل شقيقه للدفاع عن الأب.
وقال المتهم إنه توجه إلى المطبخ لجلب علبة الفلفل المطحون ورماها على والده، لكنها لم تصبه، فعاد إلى المطبخ مرة آخرى واستل سكينين صغيرين أمسكهما بيد واحدة، وكانت إحداهما متقدمة على الاخرى، وحاول اللحاق بشقيقه وهو يلوح بهما، فاعترض طريقه والدهما ليتفاجأ بدخول السكين في صدره فسحبها على الفور، ووجه ضربة اخرى قاصدًا شقيقه لكنها أصابت ظهر الأب.
وفي القضية الأخيرة اعترف المتهم العربي البالغ من العمر 41 عاما، بقتلة هندي كان في حالة سكر، وبرر فعلته بأنه يحب البحرين ويرفض ان يسير السكارى في الطرق العامة بهذه الحالة، وقال إنه شاهد المجني عليه يسير فجرا وهو في حالة غير طبيعية فتحدث معه وطلب منه بطاقة هويته ثم اعتدى عليه بالضرب فهرب المجني عليه إلا أن المتهم لحق به لمسكنه حيث قام بالاعتداء عليه بالضرب وقيده واعتدى على عرضه ثم قام بخنقه إلى أن فارق الحياة، ولإخفاء معالم جريمته قام ببعثرة وتخريب الشقة وسكب مادة الكلوركس والبودرة على جثه المجني عليه، وسرق حقيبة خاصة به وهرب من الشقة.
المصدر: الايام
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق