هل يعتبر النسيان المتكرر دليل على قرب الإصابة بالزهايمر؟

هل يمكن اعتبار ضعف الذاكرة ، والنسيان المتكرر، دليلا كافيا على قرب الإصابة ب‍مرض الزهايمر، أو الخرف؟ يعد هذا السؤال مهما بقدر أعداد البشر الذين يعانون من أعراض ضعف الذاكرة، والنسيان، خاصة أنه في حالة الإجابة عنه بـ”نعم”، فإننا سنكون أمام كارثة حقيقية؛ لأنه في تلك الحالة سيكون المعرضون لهذا المرض الخطير أعدادا هائلة من البشر.
ويقول الدكتور عواد الذايدي استشاري طب الأسرة: إن ذاكرة الإنسان تعني الحفظ والاسترجاع، مشيرا إلى وجود مشكلتين تواجهان الإنسان، أولاهما تكمن في الحفظ والثانية في استرجاع المعلومة، وهذا ما يحدث مع الغالبية العظمى من الناس.

وأوضح- في حواره ببرنامج “سيدتي”، المذاع على “روتانا خليجية”، تقديم الإعلاميات عبير الوعل، وغزل بري، ورؤى ريان- أن هناك أنواع للذاكرة هي: الفورية، وقصيرة المدى، وبعيدة المدى، وهناك البعض الذين يمكن أن يضاف إليهم الذاكرة الحركية.

وأشار “عواد” إلى أن أسباب النسيان منها ما هو مرضي، ويمكن اعتباره مقدمة للزهايمر، ومنها غير المرضي الذي يعود لضغوط الحياة، وكثرة الانشغال، لافتا إلى أن أعراض الزهايمر تشمل تذكر الأشياء القديمة بدقة، ونسيان الحديثة، حتى إن المريض يتذكر الأجداد الذين رآهم في صغره، لكنه ينسى أفراد عائلته الذين يعيشون معه.
ولفت إلى أن أعراض الزهايمر تبدأ في الظهور على الشخص، قبل سبع سنوات من الإصابة بالمرض، مثل: نسيان مواعيد العمل والنزول في وقت الإجازة، أما في المراحل الأخيرة فينسى أطفاله وزوجته وينسى كيفية الصلاة، وكيفية قيادة السيارة.
المصدر: روتانا
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق