صورة مروعة.. يوم أكل الروس جثث أطفالهم وباعوها في الأسواق +18

في هذه الصورة المروعة أجزاء من جثث أطفال معروضة للبيع على منضدة في أحد أسواق روسيا، بينما يقف زوجان من الفلاحين خلف المنضدة، يبيعان سعلتهيما، في زمن المجاعة الكبرى بروسيا عامي 1921 و 1922.

ونشرت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية، تقريرًا يتناول بالصور المجاعة الروسية في عشرينيات القرن الماضي، والتي حدثت بسبب الحرب الأهلية في أعقاب الثورة البلشفية. وهناك عدة أسباب أدت إلى حدوث المجاعة، ومنها الثورة البلشفية العنيفة، ثم الحرب الأهلية، وأخيرا الجفاق الذي ضرب منطقة نهر الفولجا و الأورال، وفي تلك الظروف، حاول فلاحو روسيا الاحتفاظ بالمحاصيل التي يزرعونها، ورفضوا تسليمها للحكومة من أجل إطعام الجنود، فأعتبر الزعيم الروسي فلاديمير لينين، أن الفلاحين، يقفون ضد جهوده في الحرب، وبالتالي رأى أن أنسب وسيلة لردع الفلاحين هي مصادرة المواد الغذائية التي زرعوها، حيث قال عبارته الشهيرة ” دع الفلاحين يجوعون”.

وحدثت المجاعة عام 1921 واستمرت لمدة عام، تأثر بها 30 مليون روسي ومات 5 ملايين منهم.

وكان الجنود البلاشفة يقومون بأعمال النهب والسرقة للمحاصيل التي يمتلكها الفلاحين بل وصل الأمر إلى سرقة طعامهم وقوت يومهم، مما تسبب في توقف العديد من الفلاحين عن الزراعة، لأنهم يدركون انهم لن ينالوا ما زرعوه، ولن يحصلوا ولو على القليل منه، نتج عن ذلك نقص شديد في المواد الغذائية، بشكل رئيسي في منطقة نهر الفولجا و الأورال .

وتأصلت المجاعة بشكل قوي بسبب المشاكل الاقتصادية، وكانت النتيجة أن ظهرت السوق السوداء لتجارة لحوم البشر، حيث كانت قطع الجثث تباع في الأسواق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق