بعد اعترافها باستضافة قادة اليمين الصهيوني.. قطر تستجدي مكالمة هاتفية

اعترف وزير الخارجية القطري محمد عبدالرحمن أن قطر استضافت زعيم المنظمة الصهيونية الأميركية في الدوحة في إطار حملة قطرية من أجل نيل دعم اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة لتخفيف الضغط عليها فيما يتعلق بملف دعمها للإرهاب والمنظمات الإرهابية.

وقال الوزير في رد على مراسل صحيفة هآرتس الإسرائيلية في مؤتمر صحفي أن الدوحة تقيم علاقات مع مختلف أطراف المجتمعات الاميركية بغض النظر عن الدين أو الخلفية أو العرق.

في الجانب الآخر أجرت مجلة “بوليتيكو” الأمريكية، حوارًا مع نائب رئيس الحكومة القطرية وزير الدفاع خالد العطية وقال فيها أنه إن استطاع الجلوس مع الرئيس الأمريكي ترامب فسيطلب منه إجراء ثلاث مكالمات هاتفية مرة واحدة”، مشيراً إلى إلى دول الخليج الثلاث، البحرين والسعودية والإمارات.

قرقاش وحلم المكالمة الهاتفية

وقد رد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي لشؤؤن الخارجية في تغريدة له على هذه التصريحات بأن منطق المرتبك الغريب والأعوج يقول للقوى الكبرى إغصبوا جيراني الأكبر الذين تضرروا من سياساتي أن يصالحوني دون أن أغيّر توجهي أو أتغير، وأضاف قرقاش: أوهام المؤتمرات الصحفية وصدى مراكز البحوث وحلم الإتصال الهاتفي لن تغيّر من حقيقة أن بناء الجسور أساسه أن تمتنع عن إضرار جيرانك، لا أن تستمر في أذاك وتتوقع منهم الصفح.

قائمة المدعوين الصهاينة لقطر

وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قد كشفت عن قائمة من القادة اليهود الذين زاروا قطر بدعوة من أميرها، ومنهم مالكوم هونلاين، نائب الرئيس التنفيذي لمؤتمر رؤساء المنظمات الأميركية اليهودية الكبرى، وجاك روسن رئيس الكونغرس اليهودي الأميركي، والحاخام مناحيم جيناك رئيس اتحاد اليهود الأورثوذكس، ومارتن أولنير رئيس منظمة “الصهيونيين المتدينون في أميركا”، وكان آخرهم ديرشاوتز الناشط في العديد من الجبهات كداعم رئيسي لإسرائيل.

وتقول الصحيفة إن “الشيء الذي يجمع بين هؤلاء الزعماء هو أنه لا يوجد من بينهم من ينتقد حكومة بنيامين نتانياهو اليمينية أو إدارة الرئيس دونالد ترامب في واشنطن.  كما أن كل هؤلاء يمثلون منظمات تدعم المستوطنات الإسرائيلية وعبروا عن موافقتهم لقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق