الفلسطينيون يبحثون عن بديل لواشنطن.. و”شهداء الأقصى” تتوعد الاحتلال

أكدت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح ، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، أنها سترد على اي مساس بقيادة الحركة ، وذلك تعقيباً على التهديدات الاسرائيلية لنائب رئيس الحركة محمود العالول “أبو جهاد”.

وقالت الحركة ، في بيان صحافي بثته وكالة معا الفلسطينية الاثنين ، إن “تصريحات (منسق الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية يوآف مردخاي) وتهديداته لقيادة فتح، لن يزيدهم إلا عزيمة وإصراراً على مواصلة الطريق نحو التحرير، وتهديداته لن تخيف فتح، ولن تثنى قيادتها عن ثوابتها”.

وأكدت أن “المساس بأي شخص من قيادة حركة فتح، سوف تتبعه عواقب وخيمة، لأننا لن نقف مكتوفي الايدي وسنرد بكل قوة”.

وأضافت أن “تصريحات العدو ليست بجديدة، وفي كل يوم يطلق تصريحات وتهديدات لقيادتنا ولشعبنا، وعلى الاحتلال ان يدرك عواقب جرائمه قبل ارتكابها.”

وأشارت إلى أن “المواجهة مع العدو مفتوحة ، وأن المقاومة بكافة اشكالها، هي مقاومة مشروعة حتى دحر الاحتلال عن أرضنا ، وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف”.

وكان مردخاي وجه تهديداً صريحاً لـ”العالول” ، الذي قال في تصريحات تلفزيونية ، إن “اتفاق أوسلو انتهى، بعد قرار ترامب بشأن القدس، وأن كل أشكال المقاومة مشروعة”.

واتهم مردخاي، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) العالول بأنه “مضلل يحرض على العنف”، وقال :”تذكر أن الكلمات لها انعكاسات وأن عليك مسؤولية ، ممنوع التفوه بتصريحات تندم عليها لاحقاً ، أنصحك بتوضيح أقوالك”.

من جانبه قال بسام الصالحي، رئيس حزب الشعب الفلسطيني (يساري-أحد فصائل منظمة التحرير)، إن وفدا فلسطينيا منتدبا عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، سيزور الأسبوع الجاري روسيا والصين، للبحث عن “رعاية جديدة لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

وذكر “الصالحي” في اتصال هاتفي مع وكالة “الأناضول”، إن الوفد سيصل الثلاثاء للعاصمة الروسية موسكو.

وأشار أيضا إلى أنه سيزور الصين نهاية الأسبوع الجاري، وعلى جدول أعماله عقد لقاءات مع عدد من المسؤولين في الخارجية الروسية والخارجية الصينية.

وبيّن أن الوفد يضم كل من مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون العلاقات الدولية نبيل شعث، ونائب أمين عام الجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم، إلى جانب “الصالحي”.

وتابع: “سيبحث الوفد مع المسؤولين في البلديْن عن دور فعّال لهما من خلال الأمم المتحدة، أو أي صيغة أخرى لرعاية عملية السلام بشكل جدي بهدف إنهاء الاحتلال الإسرائيلي”.

وقال: “نعوّل على روسيا والصين وعلى دول الاتحاد الاوربي في هذا الشأن”.

وأضاف: “هذا التحرك جزء من حراك فلسطيني يهدف إلى التعامل مع المتغيرات المترتبة على الموقف الفلسطيني بإنهاء الرعاية الأمريكية للعملية السياسية بعد اعلان ترامب بشأن القدس″.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد قال في كلمة له خلال قمة منظمة التعاون الاسلامي في اسطنبول، إنه ‎لن يقبل أن يكون للإدارة الأمريكية أي دور في العملية السياسية.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم 6 من ديسمبر/ كانون أول الجاري، اعترافه بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق