بالفيديو.. ما حدث لأمريكي بعد 4 لدغات سامة من مومبا سوداء

فيما يشبه الجنون، عرّض رجل أمريكي من ولاية ويسوكنسن، نفسه لأربع لدغات سامة من حية مومبا سوداء، والتي تُعَد أحد أكثر الحيات سمية على الأرض؛ وذلك في تجربة “علمية” يُثبت بها قوة مناعة جسمه ضد سموم الحيات.

وقالت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية: إن الأمريكي تيم فريدي (39 عاماً) من مدينة فوند دو لاك بولاية ويسكونسن، هو أحد هواة التجارب العلمية المتعلقة بتحصين الجسم ضد سموم الحيات والثعابين، وقد أقدم مؤخراً على تجربة خطيرة وقاتلة.

فيديو 4 لدغات

وبثت الصحيفة شريط فيديو يُظهر التجربة التي قام بها في منزله؛ فيما قام شخص ما بالتقاط الشريط.. ويظهر “فريدي” في الشريط وهو يسحب حية مومبا سوداء من صندوق زجاجي؛ بغرض تعريض نفسه للدغة واحدة منها؛ لكن أثناء سحب الحية، قامت بلدغه مرتين في إصبعه؛ حيث أفرغت فيه كمية من السم القاتل، وبعدها واصل “فريدي” التجربة؛ فوضع الحية على ذراعه فقامت للمرة الثانية بلدغه مرتين بنابين وأفرغت فيه كمية أخرى من السم.

الموت في 15 دقيقة

وتقول الصحيفة: إن سم حية المامبا يقتل الشخص خلال 15 دقيقة، ويتكون سمها من السموم العصبية، وإذا لدغت الإنسان ووصل السم إلى الدم، يقوم السم بغلق ممرات الجهاز العصبي للإنسان، وتصيبه بالشلل، ويمتنع التنفس، ويتلو ذلك توقف القلب والموت.

ما حدث لـ”فريدي”

وتضيف الصحيفة: لكن ذلك لم يحدث لفريدي، الذي يحقن نفسه بمضادات سموم يعدها في معمله، وهو ما يطلق عليه “التحصين الذاتي”، ويهدف فريدي إلى التوصل إلى مصل يقي من سموم الحيات عموماً، وكل ما حدث له هو انتفاخ إصبعه وتوقفه فترة عن الحركة؛ فيما انتفخ الجزء الذي تَعَرّض للدغ في ذراعه.

مائتا لدغة سامة

وحسب الصحيفة؛ فقد عرّض فريدي نفسه لمائتي لدغة سامة من الحيات على مدى 17 عاماً، وكاد أن يموت حين تَعَرّض للدغتين متتاليتين من كوبرا.

ويتعاون “فريدي” في تجاربه مع شركة “بترفلاي ساينس” المتخصصة في العلاج الجيني والمناعة، ويقول الدكتور برايان هانلي أستاذ علم الأحياء الدقيقة بجامعة كاليفورنيا ومؤسس الشركة: “إنه معجب بتجارب فريدي ويأمل أن تساهم يوماً في إنتاج مصل ضد سموم الحيات”.

الطلاق

لكن هذا الولع بالحيات وتجارب السموم، أثّر على حياة “فريدي” العائلية؛ حيث حصلت زوجته على الطلاق عام 2016؛ وذلك بعد زواج دام 20 عاماً، وتؤكد الزوجة أنها لم تعد تحتمل هوَسه بالحيات التي تملأ المنزل.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق