غضب برلماني ضد «نائبة» تونسية تمجِّد الإرهابيين في البحرين

كتب أحمد عبدالحميد:

عبَّر عدد من النواب عن غضبهم ضد ما أقدمت عليه «النائبة» التونسية مباركة البرهمي من تطاول على مملكة البحرين، مطالبين مجلس النواب بإصدار مذكرة احتجاج للبرلمان التونسي ضد هذه النائبة التي أعلنت عن مساندتها الإرهابيين في البحرين، مؤكدين أن ما أقدمت عليه هو تدخل سافر في الشؤون الداخلية للمملكة.

انتقد النائب عبدالرحمن بومجيد رئيس لجنة حقوق الإنسان بشدة ما جاء على لسان هذه النائبة، مؤكدا أن هذه الأصوات تستهدف زرع الفتن وزعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين من خلال اختيار هذه التواريخ لدعم الإرهابيين والتحريض على أعمال العنف، مشددا على أن 14 فبراير هو ذكرى التصويت على ميثاق العمل الوطني الذي أحدث نقلة تاريخية في البحرين، وأسهم في وضع لبنات المشروع الإصلاحي بالمملكة على يد جلالة الملك المفدى.

وأضاف أنه في الوقت الذي يكنُّ فيه الشعب البحريني كل المحبة للشعب التونسي الشقيق نُفاجأ بمثل هذه الأصوات التي تعمل على تشويه العلاقات بين الدول العربية الشقيقة، مؤكدا أن النواب البحرينيين الأعضاء في البرلمان العربي حرصوا على حضور جلسة البرلمان العربي التي عقدت في تونس من أجل دعم الأمن والاستقرار فيها، كما أن الرئيس التونسي قايد السبسي تم استقباله بحفاوة كبيرة خلال زيارته لمملكة البحرين العام الماضي.

ولفت بومجيد إلى أنه كان ينبغي على رئاسة البرلمان التونسي أن تبادر برفض مثل هذا الكلام الذي يعد مساسا بالعلاقات الأخوية بين البلدين، ويهدف إلى زعزعة الاستقرار في البحرين.

وكشف عن أنه سوف يطالب مجلس النواب بمخاطبة نظيره التونسي للاحتجاج على هذه المداخلة وتصحيح المواقف إلى جانب إبلاغ السفير التونسي لدى البحرين باحتجاج المجلس على مثل هذه الممارسات التي تهدف إلى زرع الفتنة في المجتمع البحريني.

من جانبه هاجم النائب جمال بوحسن مداخلة النائبة التونسية التي قامت بالتهجم العلني على مملكة البحرين وعلى الأسرة المالكة الكريمة ومجَّدت الجماعات الإرهابية التي قامت بأبشع أنواع الجرائم الإرهابية من قتل وترويع للمدنيين من مواطنين ومقيمين ورجال حفظ الأمن.

      ووصف بوحسن هذه النائبة التونسية بالنائحة المأجورة من قبل النظام الإيراني وأتباعه حيث قامت بتمجيد الإرهاب والإرهابيين في سابقة هي الأولي من نوعها، شاجبا كل ما ذكرته هذه النائبة التونسية خلال مداخلتها.

وأضاف بوحسن أنه سوف يجتمع مع السفير التونسي لتقديم خطاب احتجاج على هذه التصريحات التي تعد تدخلا سافرا في الشأن الداخلي لمملكة البحرين وأن مثل هذه التصريحات غير المسؤولة تسيء للعلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين وتضر بالمصالح المشتركة.

في الوقت نفسه دشَّن عدد من المغردين هاشتاقات للتعبير عن رفضهم ما جاء على لسان هذه النائبة، مؤكدين عدم التهاون أو التسامح مع من يسيء للبحرين حكومةً وشعبا، واصفين إياها بعميلة إيران وعبْدة الدولار والنائحة المستأجرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق