من قصص الحب الغريبة.. ألمانية تدخل الإسلام وتهاجر بين البلدان من أجل محبوبها!

بدأت القصة حين تعرف الشاب الجزائري مرشد (19 عاما) على الفتاة الألمانية يوليانة (16 عاما) في مدينة هامبورغ شمالي البلاد حيث يقيمان هناك، وتمكن من إقناعها باعتناق الإسلام ولبس الحجاب.
اتفق العاشقان فيما بينهما على الزواج، لكن ثمة عقبات لهذا الأمر في ألمانيا، إذ أن القانون لا يسمح بالزواج من القاصرات، حيث لم تجتاز يوليانة عتبة الثمانية عشر عاما، وقد حاول مرشد إقناع عائلتها بالزواج منها لكن طلبه قوبل بالرفض.
وكان مرشد قدم طلب لجوء إلى ألمانيا كقاصر عند وصوله البلاد في العام 2013، رغم أن قبول الطلب يكاد يكون مستحيلا، كون بلده المغاربي مصنف من الدول الآمنة، بالتالي سيكون من الصعب عليه البقاء في البلاد.
وبالفعل رُفض طلب مرشد اللجوء في العام 2015، مما أصبح حتما عليه مغادرة البلاد، وإلا واجه الترحيل القسري، وهو ما تم لاحقا، حيث قامت السلطات الألمانية بترحيله مجبرا لبلده الأم الجزائر في العام 2017.
ولم تنته القصة هنا، حيث استمر التواصل بين يوليانة ومرشد بعد ترحيله، كما استمرت محاولات عائلة يوليانة إقناعها بالعودة لحياتها الطبيعية، وقطع العلاقة مع مرشد وتركها للإسلام والحجاب، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل.
وواجهت الفتاة الألمانية هذه المحاولات، بخطوة جريئة، حيث غادرت منزلها، بحسب ما نقلت صحيفة بيلد الألمانية عن عائلتها التي لجأت بدورها إلى الشرطة بعدها اختفائها لتبدأ رحلة البحث عنها إذا ما كانت بالبلاد أم خارجها.
وفيما نفت الشرطة الألمانية مغادرة الفتاة البلاد، رجحت وسائل إعلام ألمانية هروبها للجزائر، لتلحق بمحبوبها الذي تم ترحيله قسرا، غير أن والدة الفتاة صرحت بأن يوليانه اتصلت بها عبر الهاتف في الثامن من كانون الأول/ديسمبر الماضي دون أن تفصح لها عن مكانها ما زاد من حيرة العائلة.
وقالت وسائل اعلام عن مصدر إعلامي جزائري أن الفتاة سافرت إلى الجزائر بطريقة غير شرعية، لأن الأخيرة تشترط دخول الألمان لبلادها بتأشيرة، حيث انتقلت إلى بلد مجاور ومن ثم دخلت عبر البحر إلى الجزائر.
وفي وقت لاحق، تمكنت السلطات الجزائرية بالفعل من العثور على الفتاة الألمانية، وباشرت اتصالاتها بالسلطات الألمانية، مبينة أنها كانت تعيش في منطقة البليدة بمنزل صديقها الجزائري مرشد، بحسب ما أفادت صحيفة النهار الجزائرية.
وقالت وسائل اعلام انها حاولت التواصل مع الشاب الجزائري مرشد عن طريق وسيط، للاطلاع على مزيد من التفاصيل، لكنه يرفض بشكل مطلق التعاطي مع وسائل الإعلام لـ «ظروف خاصة».
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق