النيابة العامة الإسرائيلية تطلب توجيه 12 تهمة إلى الفتاة الفلسطينية عهد التميمي

الأراضي الفلسطينية (وكالات الأنباء): ستطلب النيابة العامة الإسرائيلية توجيه 12 تهمة للفتاة الفلسطينية عهد التميمي (16 عاما) التي ضربت جنديين إسرائيليين في شريط فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي في 15 ديسمبر الماضي، بحسب ما أعلنت محاميتها.

وقالت المحامية غابي لاسكي للصحفيين قبل أن تبدأ جلسة الاستماع الخاصة بموكلتها في محكمة عوفر العسكرية قرب رام الله إن التهم تتضمن الاعتداء بالضرب وتتعلق بست حوادث مختلفة.

ومن بين التهم إلقاء الحجارة والتهديدات، بحسب لاسكي.

ويسعى الادعاء أيضا إلى توجيه خمس تهم إلى والدتها ناريمان، بينما تم بالفعل تقديم لائحة اتهام ضد قريبتها نور (20 عاما).

وذكرت مصادر حقوقية فلسطينية أن النيابة الإسرائيلية قدمت لائحة لمحكمة «عوفر» العسكرية تتضمن 12 تهمة بحق القاصر عهد (16 عاما) ووالدتها ناريمان (43 عاما)، أبرزها تهديد جندي إسرائيلي وإلقاء الحجارة والمشاركة في أعمال شغب والتحريض، وإعاقة عمل الجنود وشتمهم.

 ومع تقديم لائحة الاتهام طلبت النيابة العسكرية الإسرائيلية تمديد فترة اعتقال الاثنتين حتى استكمال الإجراءات القانونية بحقهما.

واعتقل الجيش الإسرائيلي القاصر التميمي في 16 من الشهر الماضي، بعد يوم من انتشار مقطع فيديو لها وهي تدفع مع ابنة عمها جنديين إسرائيليين حاولا اقتحام منزل عائلتها في قرية النبي صالح شمال رام الله في الضفة الغربية.

 وحظيت القاصر التميمي بتعاطف فلسطيني كبير وتم نشر صورها بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي بوصفها «بطلة».

وقامت كل من عهد ونور في 15 من ديسمبر الماضي، بالاقتراب من جنديين يستندان إلى جدار في قرية النبي صالح في الضفة الغربية المحتلة، وراحتا تدفعانهما قبل أن تقوما بركلهما وصفعهما وتوجيه لكمات لهما.

ويظهر التسجيل الذي انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الإسرائيلية أن الجنديين المسلحين لم يردا على الفتاتين، وتراجعا إلى الخلف، بينما حاولت ناريمان، والدة عهد، التدخل، في مسعى لدفع الجنود إلى مغادرة مدخل المنزل.

وقعت الحادثة أثناء يوم من الاشتباكات في أنحاء الضفة الغربية ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ويومها أصيب فتى من عائلة التميمي بالرصاص المطاطي في رأسه خلال الاحتجاجات، بحسب العائلة.

وعهد ابنة الناشط المعروف باسم التميمي الذي يقود تظاهرات أسبوعية في قريته النبي صالح احتجاجا على استيلاء المستوطنين على أراضي القرية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوجان استقبل الفتاة عهد عام 2012. عندما كان يشغل منصب رئيس الوزراء بعد انتشار شريط فيديو يعود إلى طفولتها وهي تحاول منع الجيش الإسرائيلي من اعتقال طفل من عائلتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق