أكثر من 50% من أصحاب السجلات التجارية في البحرين من السيدات.. ولكن!!

كتب علي عبدالخالق:

  على هامش المنتدى التعريفي الذي أقامته «تمكين» بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة والسياحة، و(ألواني البحرين)، تحت عنوان «ريادة الأعمال في البحرين»، كشف رئيس مجلس إدارة (ألواني البحرين) عمار عواجي أن أكثر من 50% من أصحاب السجلات التجارية هم من السيدات، ولكن المشاركة الحقيقية أقل من ذلك.

وصرَّح عواجي عقب انتهاء المنتدى التعريفي الذي أقيم صباح يوم أمس السبت بداون تاون روتانا قائلاً: «نسعى إلى أن تكون صاحبة السجل التجاري هي القائمة على تنفيذ المشروع وأخذ زمام الأمور، وألا تكون مجرد اسم في شهادة السجل التجاري».

وأضاف عواجي: «يبقى الرجل هو الشريك الأساسي في عملية تنفيذ هدف وصول المرأة إلى استقلال اقتصادي، وهناك عدة مبادرات تطلقها (ألواني) من خلال ثلاثة محاور رئيسية نحو ريادة الأعمال، منها: المحور الاقتصادي، عبر السعي إلى تنفيذ برامج مشاريع صغيرة، نحصل من خلالها الدعم من الجهات الرسمية، بتجهيز المشروع بجميع احتياجاته، ثم نختار سيدة مناسبة لإدارة هذا النوع من المشاريع».

أما المحور الثاني، فهو المحور التوعوي، مواصلاً بذلك عواجي حديثه، مؤكدا أن هذا المحور يرتكز على التواصل مع الجمهور، وتوعيتهم بأهمية ريادة الأعمال بشكل عام، وحثهم على ممارسته عن طريق إقامة دورات تدريبية وورش عمل وغيرها، بالإضافة إلى المحور الاجتماعي لتوطيد العلاقة بين رواد الأعمال بممارسة الأنشطة الاجتماعية المختلفة.

وعلى صعيد متصل، أكد استشاري أول لخدمات تمكين الاستشارية خالد العلوي أن تمكين تسعى دائمًا إلى دعم منظومة ريادة الأعمال، وخاصة بعد نيل البحرين شرف استضافة المؤتمر العالمي لريادة الأعمال في 2019. ولفت العلوي إلى أن وجود «تمكين» اليوم بجانب «ألواني البحرين» لسببين رئيسيين، هما: تعريف أعضاء الجمعية ببرامج تمكين والدعم الذي تقدمه لرواد الأعمال، بالإضافة إلى نشر التوعية بثقافة التوجيه، وكل هذه الأمور تصب في دعم منظومة ريادة الأعمال.

وأشار العلوي إلى أن ريادة الأعمال تقوم عليها اقتصادات دول كثيرة، مثل سنغافورة، والولايات المتحدة، وغيرها، فإسهام قطاع ريادة الأعمال في إجمالي الناتج المحلي في عديد من تلك الدول يجعل ريادة الأعمال هي العمود الفقري للاقتصاد، وهذا هو الهدف الذي تسعى إليه تمكين، بتشجيع رواد الأعمال لنمو القطاع الخاص، وبذلك سيقل الاعتماد على النفط، مضيفًا أن وجود رواد أعمال شباب ينافسون المؤسسات الكبيرة يحقق مبادئ الرؤية الاقتصادية التي ترتكز على الاستدامة والتنافسية والعدالة.

يذكر أن البحرين تعد الآن من أوائل دول المنطقة التي تسهم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة فيها بنحو 30% من الناتج القومي الإجمالي، ما يجعل المبادرات الفردية والقطاع الخاص محركا مهما من محركات النشاط الاقتصادي، كما أن المملكة تعد من أكثر الأسواق الخليجية انفتاحا، بل تمثل حلقة وصل وبوابة رئيسية لسوق تجاري كبير تقدر قيمة التبادلات فيه بنحو 1.6 تريليون دولار، هو السوق الخليجية، فضلا بالطبع عن أنها تعد الأولى خليجيا من حيث البيئة المالية العامة، والثانية في الفاعلية القضائية، والثالثة في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2017، والثالثة عربيًّا في مؤشر تنافسية السفر والسياحة 2017 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق