الأزرق الكويتي يهيمن على إحصائيات كأس الخليج والسعودية أقوى المنافسين

تلعب الأرقام والاحصائيات دورا كبيرا في عالم كرة القدم ومن خلالها يمكن قياس نجاح أي بطولة أو فشلها كما أن احصائيات التهديف توضح إلى حد كبير مدى قوة الفريق وتألق النجوم في مختلف الدورات.

ولم تكن كأس الخليج استثناء من ذلك حيث كانت احصائياتها دائما مثار اهتمام شديد بل إن وفرة الأهداف كانت دائما من العوامل التي ساهمت في زيادة الإقبال الجماهيري على المباريات في العديد من النسخ الماضية لبطولات الخليج.

وشهدت بطولات الخليج السابقة تدرجا طبيعيا رائعا في المستوى ودل على ذلك ارتفاع مستوى التهديف من البطولة الأولى حتى البطولة الرابعة التي ظلت أعلى البطولات من حيث مستوى التهديف لكن شهدت البطولات التالية تراجعا شديدا في عدد الأهداف ويرجع ذلك إلى اعتماد بعض الفرق على خطط دفاعية أحيانا وتراجع مستوى الهدافين عما كان عليه هدافو البطولات الأربع الأولى.

ووصل عدد الأهداف في البطولات ال22 الماضية إلى 867 هدفا منها 260 هدفا فقط في آخر سبع دورات للبطولة رغم انضمام اليمن للمشاركين في البطولة بداية من الدورة السادسة عشر وارتفاع عدد المشاركين إلى ثمانية منتخبات بداية من الدورة السابعة عشر.

وأحرزت هذه الأهداف في 346 مباراة أقيمت على مدار البطولات ال22 الماضية ليبلغ معدل التهديف 51ر2 هدفا في المباراة الواحدة وكان المنتخب الكويتي هو أكثر الفرق تهديفا حيث سجل 193 هدفا.

وتوج نجمه جاسم يعقوب كأفضل هداف في تاريخ بطولات الخليج حتى الآن بعدما سجل 18 هدفا في البطولات التي شارك فيها واستطاع أن يحصل على لقب الهداف في البطولتين الثالثة برصيد ستة أهداف والرابعة برصيد تسعة أهداف.

ويأتي في المركز الثاني خلفه اللاعب العراقي حسين سعيد برصيد 17 هدفا سجلهما في البطولتين الخامسة (عشرة أهداف) والسابعة (سبعة أهداف) ويشترك معه السعودي ماجد عبد الله في رصيد 17 هدفا.

وشهدت البطولة الرابعة تسجيل 84 هدفا في 22 مباراة بمعدل 82ر3 هدفا في المباراة الواحدة لكن البطولة الثانية كانت الأفضل من ناحية المعدل التهديفي حيث أحرز خلالها 25 هدفا في ست مباريات بمعدل 17ر4 هدفا في المباراة الواحدة.

أما أقل البطولات من حيث عدد الأهداف فكانت البطولة الأولى نظرا لمشاركة أربعة فرق فقط فيها وشهدت 19 هدفا في ست مباريات لكن معدل الأهداف خلالها بلغ 17ر3 هدف للمباراة الواحدة ليقترب من ضعف نظيره في البطولة التاسعة التي كانت الأقل في معدل التهديف وشهدت إحراز 34 هدفا في 21 مباراة بمعدل 62ر1 هدف للمباراة الواحدة.

أما الدورة الماضية فكانت من الدورات المتوسطة من حيث عدد الأهداف (330 هدفا) وأيضا معدل الأهداف (06ر2 هدف للمباراة الواحدة) .

وخطف المنتخب الكويتي (الأزرق) الأضواء من الجميع بأرقامه في الدورات السابقة حيث كان الأكثر فوزا بلقب البطولة وفاز بها عشر مرات مقابل ثلاثة ألقاب لكل من العراق والسعودية وقطر ولقبين للإمارات ولقب وحيد ل‍عمان.

وكان الفريق الكويتي أكثر الفرق مشاركة في البطولة أيضا حيث شارك في جميع الدورات ال22 السابقة بالتساوي مع قطر مقابل 21 لكل من الإمارات والبحرين والسعودية و20 لعمان و13 بطولة فقط للعراق بينما شاركت اليمن في البطولة سبع مرات فقط حتى الآن.

ويتفوق الفريق الكويتي على نظيره القطري بفارق هزيل للغاية في عدد المباريات التي خاضها كل منهم في البطولة حتى الآن حيث شارك الأزرق الكويتي في 107 مباريات مقابل 105 مباريات لقطر مقابل 103 مباريات للإمارات و102 للسعودية و99 لكل من البحرين وعمان و53 للعراق و24 لليمن.

وحقق المنتخب الكويتي أكبر عدد من الانتصارات في المباريات ففاز في 56 مباراة ليكون صاحب أعلى نسبة فوز أيضا في المباريات بنسبة 33ر52 بالمئة.

وبخلاف المنتخب اليمني الذي شارك في آخر سبع بطولات فقط ولم يحقق أي فوز حتى الآن ، كانت عمان هي صاحبة أقل رصيد من الانتصارات وفازت في 16 مباراة فقط من بين 99 مباراة خاضتها لتبلغ نسبة الفوز 16ر16 بالمئة وهو أقل معدل فوز أيضا بين الفرق التي شاركت في البطولة بخلاف المنتخب اليمني.

أما بالنسبة للمباريات التي انتهت بالتعادل فتملك البحرين أكبر عدد منها (31 مباراة من 99 مباراة خاضتها) فيما تستحوذ العراق على أعلى نسبة للتعادلات حيث تعادلت في 18من 53 مباراة خاضتها بنسبة بلغت 96ر33 بالمئة رغم كونها ثاني أقل الفرق تحقيقا للتعادل بعد اليمن التي تعادلت في خمس من 24 مباراة خاضتها لتصبح اليمن أقل المنتخبات في نسبة التعادل وتبلغ 83ر20 بالمئة.

وتلقت عمان أكبر عدد من الهزائم (58 مباراة) لتكون صاحبة ثاني أعلى نسبة هزائم (58ر58 بالمئة) بعد اليمن التي خسرت في 19 من 24 مباراة خاضتها بنسبة (16ر79 بالمئة) أما العراق فلم تتلق سوى 11 هزيمة في 53 مباراة خاضتها لتبلغ نسبة هزائمها (75ر20 بالمئة) وهو أقل نسبة أيضا بين جميع المنتخبات الثمانية المشاركة في بطولات كأس الخليج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق