هل يكون شهر نوفمبر حاسما..؟!

ترشح بعض الأنباء عن أن هناك تحركات تجري بالداخل القطري، وأوضح بعض المواطنين القطريين أن هناك أجواء غير طبيعية بالدوحة، وان الكثير من المواطنين يترقبون بحذر ما يمكن أن يحدث في هذه الفترة.

على صعيد بعض الرؤوس الكبيرة جرت تحركات لتأمين أوضاع هذه الرؤوس بالخارج, كما قام البعض بتسييل ممتلكاته ليحصل على النقد (الكاش) تحسبًا لأمور ومستجدات قد تجري على الساحة القطرية.

على الجانب الآخر ترددت أنباء من دولة خليجية ليست جارة لقطر تقول ان العسكريين في الجيش والداخلية تم إلغاء إجازاتهم وأنهم في إحدى مراحل الطوارئ.

إذا كانت هذه الأنباء صحيحة فإن كل ما يجري بالساحة الخليجية ينذر بحدوث تطورات في الملف القطري قد تكون حاسمة وتضع حدّا للأزمة.

في المقابل لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاهل التحليلات التي خرجت مؤخرا بعد التطورات في كردستان العراق من تنحي البرزاني والتخلي عن الاستفتاء بالانفصال، ورفع الدول الداعمة للانفصال يدها فجأة عن انفصال كردستان.

التحليلات التي خرجت بينت ان هناك صفقة في تنحي البرزاني ورفع الدعم عن كردستان العراق.. الصفقة التي أظهرتها التحليلات الأجنبية تقول ان التخلي عن البرزاني الذي يؤرق العراق وإيران وتركيا كان بصفقة وراءها أمريكا، وهي تضع تخلي تلك الدول عن نظام الحمدين القطري مقابل التخلي عن الاستفتاء الذي يقضي بالانفصال وإقامة دولة كردية.

إذا لم يقدم النظام القطري على القيام بخطوة باتجاه القبول بمطالب الدول المقاطعة والتنازل عن الغرور والكبرياء فإن الأمور يبدو انها تتجه نحو تصعيد أكبر بالاتفاق مع الأمريكان، وليس بعيدا عن ذلك ما صرح به الرئيس الأمريكي ترامب من تصريح مبطن حين أجاب أحد الصحفيين بأنه يمكن ان يحدث تغيير في رأس وزارة الخارجية الأمريكية، ويفصل تليرسون المقرب كثيرا من قطر والذي لديه شركات في قطر وكان مقيما فيها لفترات.

يبدو ان شهر نوفمبر الحالي سيكون حافلا بالتطورات، لا يمكن لأحد ان يتنبأ بما سيجري بالتحديد، إلا ان الأمور يبدو أنها لن تقف عند موقف المقاطعة، بعد حماقات نظام الحمدين تجاه جيران قطر البحرين والسعودية والإمارات بالإضافة الى مصر.

لا أحد يتمنى حدوث الأمور الصعبة، أو حدوث الحروب إلا انه كما قال العرب: البعض يحتاج الى آخر الدواء..!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق