توجيهات القائد الأول لحفظ أمن واستقرار البحرين

لن تجد مثل أهل البحرين في حبهم وانتمائهم العربي والخليجي، ولن تجد مثل قلوبهم قلوبا تحب أهل الخليج جميعا، وتتمنى لهم الخير وتفتح القلوب لهم قبل الأبواب.

هكذا كان وسيبقى أهل البحرين حكاما ومحكومين في حبهم الصادق وطيبة قلوبهم التي ليس لها مثيل، كما أن أهل البحرين من أكثر شعوب الخليج إيمانا بمنظومة مجلس التعاون ومن أكثر شعوب الخليج حرصا على هذا الكيان المهم، الذي نتمنى أن يبقى قويا وأن تعود قطر إلى رشدها وتتخلى عن مشاريع تدمير دول المجلس واستهداف البحرين والسعودية والإمارات.

أمس الأول ترأس جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة -حفظه الله ورعاه- جلسة مجلس الوزراء، وقد وجه جلالته -حفظه الله- إلى اتخاذ إجراءات حازمة في أكثر من ملف.

فقد تطرق أول ما تطرق جلالته إلى ملف الأمن وأكد هزيمة الإرهاب ودحره، وأن هذا الأمر يشكل أولوية وأن البحرين ستبقى واحة أمن وأمان وقال جلالته: «سنتصدى بكل حزم وقوة لكل عمل جبان يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.

توجيهات جلالة الملك -حفظه الله- فيما يخص الإرهاب والحزم تجاه الإرهابيين كانت واضحة، وهذا يتطلب عملا كبيرا ومستمرا ومتواصلا من أجهزة الأمن وصولا إلى الخلايا النائمة ومخابئ الأسلحة.

على صعيد الملف القطري، فقد وجه جلالته إلى اتخاذ إجراءات اكثر حزما وقوة تجاه من يحاول زعزعة أمن واستقرار دول المنطقة، حيث وجه جلالته إلى اتخاذ إجراءات تحول دون استغلال الانفتاح للإضرار بأمن البحرين، وأول تلك الإجراءات فرض تأشيرة دخول على مواطني دولة قطر.

فقد بين جلالة الملك ان البحرين من اكثر الدول التي تضررت جراء سياسات قطر التي لا تخفى على الجميع.

بعد ذلك تطرق جلالة الملك إلى الشأن الإقليمي والدولي والتحديات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها والتدخل في شؤونها الداخلية. فقد أكد جلالته الحرص على مسيرة مجلس التعاون الخليجي قوية ومستمرة ومتماسكة، وقال جلالته: إن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات اكثر حزما ضد من يستقوي بالخارج لتهديد أمن واستقرار أشقائه وسلامتهم، مضيفا جلالته أن قمم الخير لا يمكن أن تلتئم بوجود من لا يريد الخير لهذه المنظومة ويعرقل مسيرتها المباركة.

وأكد جلالته أن البحرين لن تحضر أي قمة خليجية تحضرها قطر.

بكل أمانة، فإن حكام البحرين الكرام عبر تعاقب السنوات كانوا يقدمون الطيب وحسن الجوار ويقدمون المحبة لأهل قطر، رغم ان حكام البحرين يعرفون تماما ما تقوم به دولة قطر من أدوار وممارسات مشبوهة ليس آخرها دعم الإرهابيين والانقلابيين في 2011. وقبل ذلك ما فعلته قطر باستغلال احتلال الكويت من أجل أن تحصل على جزر حوار البحرينية، وقد دفعوا الرشاوى لذلك والملايين، ونحمد الله أن أمر تزوير وثائقهم قد انكشف وانفضحوا أمام العالم.

توجيهات جلالة الملك حمد بن عيسى -حفظه الله ورعاه- خلال جلسة مجلس الوزراء امس الأول هي محل اهتمام وتنفيذ من السلطة التنفيذية ومن أهل البحرين الذين يضعون أياديهم في أيادي القائد الأول ويسيرون معه في كل ما يقرره من أجل خير البحرين وكرامة شعبها وأمن واستقرار البحرين، هكذا سيبقى أهل البحرين لا ينفصلون عن إرادة القائد الأول، بل هم السند والداعم لكل توجيهات جلالة الملك -حفظه الله ورعاه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق