بقلم محميد المحميد: ماذا سيحصل في الأيام القادمة؟

 أول السطر:

أغنية «قولوا لقطر» رسالة وطنية من أهل الفن الإماراتي.. كتبت بفكر سياسي راق، وتلحين موسيقي رائع، وأصوات غنائية فريدة.. متى سيتحرك أهل الفن في البحرين، ويوصلون رسالتهم، ويقولون كلمتهم..؟؟

 للعلم فقط:

في الوقت الذي تناقل فيه الناس أخبارا سارة من دول خليجية بإسقاط نصف قيمة الغرامة المالية للمخالفات المرورية، فإذا بهم يفاجؤون بزيادة رسوم الاحتفاظ بلوحات السيارات غير المستعملة.. وبدون تعليق.

 ماذا سيحصل في الأيام القادمة؟

ثمة تطورات غير مسبوقة.. ثمة إجراءات غير معهودة.. ثمة تحركات غير معتادة.. جميعها تشير إلى أن المنطقة مقبلة على أيام غير مستقرة.. هل هي ضربة عسكرية على حزب إرهابي؟ هل هي مقدمات لتصحيح أوضاع معينة في المنطقة؟ هل هي بداية لمرحلة جديدة تنهي فصول تدخلات خارجية في الشؤون الداخلية في بعض الدول؟ لست أدري..!!

ثمة مؤشرات كثيرة.. ثمة تحليلات عديدة.. ثمة قراءات متزايدة.. ثمة بيانات ونشرات أخبار ومعلومات تنبئ بعملية ما ذات علاقة بالأمن والاستقرار.. ثمة صافرات إنذار هناك.. وثمة احتياطات وتجهيزات هنالك.. ثمة حشود وزيارات متبادلة مكوكية سريعة في شتى البقاع.. لا أحد يستطيع أن يجزم حقيقة بما سيحصل في الأيام القادمة؟ ولكن الجميع يشعر أن ثمة عملا سيقع.. ما هو بالضبط؟ وما نوعه بالتحديد؟ لا أدري..!!

يبقى السؤال المهم والأهم: ما استعداداتنا.. تجهيزاتنا.. تحضيراتنا.. الناس بحاجة إلى تطمين.. توعية.. وقاية.. إشراك في الأمر.. معلومة، مجرد معلومة فقط.. لأنه من غير المعقول ولا المناسب أن جميع الدول المحيطة بنا تتحدث عن احتياطات وقائية وإجراءات لازمة لحفظ الأمن والاستقرار.. ونحن هنا لا ندري «شالسالفة»..؟؟ قبل أن تزداد المخاوف.. وتتكاثر التسريبات.. وتتضاعف التحليلات الخاطئة.. وتسيطر الأخبار الكاذبة.. ثم ندعو الجميع إلى أهمية تحري الدقة وعدم نشر المعلومات المغلوطة التي تؤثر على أمن البلاد واستقرارها.. علينا أن نطمئن الناس بالواقع والأيام القادمة.. لكي لا تتسيد في الساحة الأخبار المفبركة والتسريبات الخاطئة التي تصدر عن الدول والمواقع التي تسعى إلى أن تشيع الفوضى والمخاوف في دولنا.. فمتى سنجيب عن تلك التساؤلات والهواجس؟ لا أعلم..!!

صحيح أن الأمور لدينا إيجابية.. الحياة مستمرة.. التنمية متزايدة.. العمل مضاعف.. الجهود والإنجازات معلنة.. الحركة نشطة.. الأمور تحت السيطرة.. اليقظة كبيرة.. الجاهزية رفيعة.. الناس تذهب وتخرج وتعود إلى بيوتها آمنه ومطمئنة.. تمارس حياتها بشكل طبيعي ومعتاد.. ولكن الاحتياط واجب.. والتوعية أوجب وأسلم.. وهذا بالتحديد ما أعلمه فقط.

 ملاحظة واجبة:

المركز الصحي في الحد يشهد ازدحاما مروريا يوميا في الفترة المسائية، إلى درجة تعطيل الشارع العام بسبب توقف السيارات في الخارج انتظارا لفتح المركز في الساعة الخامسة مساء.. فهل من تحرك من إدارة المركز الصحي وفتح مواقف السيارات على الأقل قبل نصف ساعة من الدوام المسائي بدلا من طوابير الانتظار في الخارج يوميا من المراجعين والسيارات؟

 آخر السطر:

ماذا حصل في الدورة البرامجية في تلفزيون وإذاعة البحرين؟ لماذا توقفت البرامج الناجحة؟ لماذا تعطلت الأفكار الجديدة؟ هل هو ضعف الميزانية وشح الموارد؟ أين الشركات التي زارت التلفزيون وأكدت دعمها للإعلام الوطني؟ مؤسف أن تتعطل مسيرة النجاح للحلة الجديدة التي أُعلنت، ولا نرى الجديد اليوم سوى في الحديث عن القناة الرياضية.. دور إعلام البحرين ومسؤوليته أكبر من الرياضة فقط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق