عن مشكلة ازدحام الجسر؟

أول السطر:

هل هو استخفاف بعقول الناس أو غباء تجاري مقصود، أن يقوم أحد المحلات بإعلان تخفيض على سعر (جهاز هاتف) من مبلغ (30 دينارا) إلى (29 دينارا و990 فلسا)؛ أي أن نسبة التخفيض (10 فلوس فقط)..!! ومنا إلى وزارة التجارة وبيت التجار.

للعلم فقط:

إدارة المستشفى العسكري قامت بمبادرة مشكورة من خلال إعلان أن رسوم مواقف السيارات بالمستشفى ستخصص للأبحاث العلمية والطبية للمستشفى.. تحية شكر وتقدير على المبادرة الحضارية.

عن مشكلة ازدحام الجسر؟

سنوات طويلة ونحن نسمع عن حل مشكلة الازدحام وتكدس طوابير السيارات على جسر الملك فهد.. تصريحات كثيرة لا تحصى عن حلول ومبادرات وإجراءات وأنظمة جديدة لمعالجة مشكلة الازدحام عند الجسر.. ولكن حتى اليوم لم نجد الحل الجذري للمشكلة.

توجيهات سمو ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة كانت ولا تزال واضحة وصريحة من أجل وضع حلول عاجلة لتخفيف الازدحامات المرورية وانسيابية الحركة على شبكة الطرق الرئيسية في المملكة، وللأمانة فإن التوجيهات الكريمة جاءت بنتائج مثمرة وإيجابية في طرق وشوارع عديدة، ولكن بقيت مشكلة الازدحام على جسر الملك فهد.

وأذكر في أغسطس 2013م قام سمو ولي العهد بزيارة ميدانية كريمة للجانب البحريني من جسر الملك فهد، ووجّه إلى التعاون مع القطاع الخاص والتجار والعمل على تطوير نظم الإجراءات المتبعة حاليًّا وتسهيلها لمؤسسات وشركات النقل الوطنية، وقد تمت معالجة مشكلة الشاحنات بنسبة كبيرة، وبناء عليه فكلنا ثقة أن سمو ولي العهد، حفظه الله ورعاه، سيولي هذا الموضوع كل الاهتمام والرعاية الكريمة؛ من أجل دعم الجانب الاقتصادي والسياحي في مملكة البحرين، وانسيابية الحركة المرورية الشاملة فيها.

نعلم أن حل مشكلة الازدحام على جسر الملك فهد مرتبط بجهات بحرينية وسعودية، وأن العاملين على الجسر يبذلون جهودا مضاعفة ومشكورة، ولكن حجم الازدحام أكثر من طاقتهم والإمكانيات والتقنيات المتوافرة حاليا، وربما كان اعتذار العميد عبدالرحمن صالح سنان الوكيل المساعد للمنافذ عن أي تأخير حدث للمسافرين القادمين عند منفذ جسر الملك فهد في نهاية الأسبوع الماضي هو تصرف حضاري طيب، ولكن من المهم جدا أن تتم معالجة الموضوع جذريا.

ملاحظة واجبة:

نرجو من وزارة شؤون الشباب والرياضة أن تكشف للرأي العام النتائج التي تمت بشأن ما حدث في الإستاد الوطني، والأندية الصحية الرياضية، التي شهدت حالتي وفاة، وذلك بعد انتهاء الإجراءات القانونية.. لكي لا تتكرر الأخطاء، مع ضرورة تحديد الجهة الرسمية المسؤولة عن تلك الأندية الصحية.

آخر السطر:

بعد كل ما كشفته وثائق «بن لادن» عن الدور القطري في دعم الإرهاب والتحريض على الثورات ودور قناة «الجزيرة القطرية».. هل لا يزال البعض مصرا على موقف «الحياد»..؟؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق