بقلم محميد المحميد:الأمين العام لمجلس التعاون

أول السطر:

من الأمانة والمسؤولية في ظل التطورات والتحديات التي تشهدها المنطقة أن يتم احتواء الموضوع الرياضي الدائر اليوم في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم برئاسة معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، سريعا وعاجلا، فعلاقاتنا الوطيدة مع المملكة العربية السعودية الشقيقة أكبر من أي اهتمام رياضي، لأنها علاقة استراتيجية، تاريخية عميقة، ثابتة وراسخة.

الأمين العام لمجلس التعاون:

الحكمة والمسؤولية والأمانة كانت وحدها التي تمسك بها الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني طوال الهجمة الإعلامية غير المسؤولة التي قامت بها بعض وسائل الاعلام القطرية تجاه مجلس التعاون والأمانة العامة ممثلة في أمينها العام.

ولكن وحيث إن للصبر حدودا، وإن السكوت والترفع والسمو قد تصورها الإعلام القطري هروبا من المواجهة، وأن الحليم إذا تحدث فإنه يلجم المتطاولين، لذلك جاء بيان الأمانة العامة لمجلس التعاون باسم الأمين العام نفسه، وليس باسم الأمانة العامة فقط، أو إسناد البيان الى مصدر مسؤول، لأن الزياني يمتلك شجاعة الموقف وشجاعة المواجهة من دون تردد، لأنه صاحب حجة وعدل وحق.

الزياني قالها مدوية وصريحة «إن المسؤولين في الحكومة القطرية والاعلام القطري يدركون تماما أن حل الازمة وإنهاء تداعياتها بيد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، أعضاء المجلس الأعلى، رعاهم الله، وليس أحدا آخر، وهو ليس من مسؤوليات وواجبات الأمين العام الذي يتلقى وينفذ قرارات وتوجيهات وأوامر المجلس الأعلى والمجلس الوزاري فقط، ملتزما بما ينص عليه النظام الأساسي لمجلس التعاون».

الزياني لم يوقف نشاطه ولا برامجه المتعلقة بدوره ومسؤولياته، وفي كل يوم يلتقي ويجتمع بمسؤولين من كل دول العالم في مقره بالأمانة العامة بالرياض، ومن يتابع حراكه العربي والدولي في الوسائل الإعلامية يدرك تماما هذا الأمر، إلا الإعلام القطري الذي تحركه أحقاده وغروره.

الغريب أن أبواق الإعلام القطري، والمرتزقة العاملين هناك، هاجموا الزياني وربطوا موقفه من الأزمة بجنسيته البحرينية وموقف مملكة البحرين المعلن والمعروف منها، والأغرب أن قطر في كل يوم تصدر بيانا وتصريحا بأنها تحث أبواقها وإعلامها على الالتزام بالأخلاقيات والمهنية، ولكنها بيانات وتصريحات كاذبة، لا تمت للواقع بأي علاقة.

نعلم علم اليقين أن دعوة الدكتور عبداللطيف الزياني وسائل الاعلام القطرية الى التوقف عن ممارسة هذا النهج من الأساليب الاعلامية التي تضر ولا تنفع، لن تجد لها أي تجاوب وصدى، لأنه لا يرد الكريم إلا اللئيم، والإعلام القطري -ومرتزقته- أثبت أنه لئيم ومخادع وكاذب.

ورسالتنا للدكتور عبداللطيف الزياني ابن البحرين البار: ثق تماما بأننا نفخر بك وبموقفك، ونحن معك، وكل أبناء مجلس التعاون الخليجي معك، ولن يضرك تطاول السفهاء، فأنت الجبل الشامخ والسد المنيع، ولك ثقة القادة الكرام، وتأييد الشعوب الخليجية، والله يحفظك ويرعاك.

آخر السطر:

مخرجات الملتقى الحكومي يجب أن تستمر وأن تواصل حضورها في المشهد المحلي الإعلامي، وداخل مؤسسات الدولة، من وزارات ومؤسسات وهيئات، كي لا يتم التفاعل مع الملتقى الحكومي في المناسبات فقط، لأنه نهج دولة وبرنامج حكومة وليس مجرد فعالية وانتهت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق