طفرة مستقبلية واعدة..

سجلت شركة المواصلات والاتصالات نجاحا جميلا منذ سنوات مضت، تمثّل في إطلاق مشروعها لتطوير النقل البري، الذي نفذته شركة البحرين للنقل العام.

141 حافلة -عبر 32 خطا- تغطي كافة المناطق والمحافظات في مملكتنا الغالية.

 خدمات متطورة مع إنترنت مجاني وأسعار تنافسية.

نجاح ذلك المشروع يجب أن يُستغل ويطوّر للانطلاق به إلى مشاريع أخرى أكثر تميزا.

البحرين بلد صغير المساحة مقارنة بدول تفوقنا حجما ومساحة، لكنها استطاعت تنظيم خطوط القطارات بأنواعها المختلفة.

كنّا نرجو تكاملا خليجيا يربطنا ببعض عبر وسائل مواصلات سريعة ورخيصة متاحة وندعو إليه، ولكن نرجو ألا يكون ذلك الرجاء من التمني!

لكن دعونا في البحرين اليوم، حيث تصريح الأخ وزير المواصلات قبل أسابيع لإحدى الصحف عن أن وزارته ستعرض على الحكومة قريبا نتائج الدراسات التفصيلية لشبكة القطارات التي تعتزم الحكومة إنشاءها نهاية هذا العام.

إذًا نحن أمام نقلة نوعية في قطاع المواصلات، لا بد أن يكون لها أبلغ الأثر في تطوير القطاع السياحي في البلد.

أرى البحرين الأجمل بعد سنوات، ومشاريعها السياحية والثقافية تنتعش، مقرونة بتطوير نوعي على الأرض.

أرى طريق اللؤلؤ، وأرى القطارات الخفيفة، وأرى السواحل العامة المفتوحة للمواطنين والزوار.

برودكاست: نفرح بما سبق، ولكن نحزن في الوقت نفسه.. كيف لبلادنا العامرة بالعقول والمهارات، ومع وجود الطفرة النفطية التي استمرت عقودا، أن تتأخر طوال هذه السنين عن تلك الطفرة العمرانية والثقافية الرائدة؟!

ما الذي أخرنا؟ هل الهدر وتضييع الثروات؟ أم إسناد الأمر إلى غير أهله؟ أم كلاهما مع أسباب أخرى؟ يجب التخلص منها وعلاج أسبابها، حتى لا نكتشف بعد سنوات أن معوقات التطور والازدهار مازالت تنخر في جسد بحريننا الغالية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق