بقلم إبراهيم الشيخ: خميسيّات

1)

المصارحة الصادقة التي كشفها النائب عبدالله بن حويل خلال جلسة النواب قبل يومين، لا تعبّر عنه وحده أبدا!

النائب بن حويل دخل في مشادة مع عدد من النواب، لأنه قال عن المجلس إنه «ضعيف وقد يكون الأضعف من بين المجالس السابقة ولم ينجح في استجواب أي وزير». ثم أضاف: «لم نر من النواب سوى (الجعجعة) والصراخ»!!

لو كان الإخوة النواب الذين رفضوا ذلك الوصف متواصلين مع الناس في دوائرهم ومجالسهم، لسمعوا ما قاله الأخ النائب بن حويل، ولَسَمِعوا ما هو أشد منه وأقسى.

مشكلة المجلس الحالي أنه ضعيف، ولا يريد أن يعترف بأنه ضعيف، وأن ممارساته وقراراته أقرب إلى المجلس المعيّن منه إلى المنتخب.

أعود وأكرر، إذا أراد الإخوة النواب معرفة تقييم أدائهم فيكفيهم التواصل مع الناس، حينها سيسمعون ما يسرّهم!

(2)

فعاليات الجذب السياحي المُنتعشة داخل البلد، من معارض وملتقيات ومؤتمرات وفعاليات رياضية، تؤكد أننا قادرون على النهوض السياحي في البلد، إذا استطعنا التحرك باستراتيجيات مدروسة.

جهود الشيخ خالد بن حمود واضحة في تطوير القطاع السياحي، والتي تحتاج إلى دعم ومؤازرة وأفكار ومبادرات يجب أن تتكاتف جميع الجهود لتطويرها.

الخطة القادمة في افتتاح عدد من السواحل والجزر السياحية يجب أن تستثمر في رسم الخريطة السياحية للبلد خلال السنوات العشر القادمة.

في الوقت نفسه، نقف بقوة مع جميع القرارات البلدية في المحافظة على المرافق البلدية من إهمال مرتاديها وتدميرها بالأوساخ والنفايات اليومية.

من لا تنفع معه التوجيهات والإرشادات فيجب تهذيب سلوكه بالغرامات!

(3)

من سمح لشركات الاتصال بأن تتكسب من أرقام هواتف المواطنين؟!

رسائل إعلانات ودعايات مزعجة لا تتوقف، تدخل علينا بلا استئذان.

كيف تقبل وزارة الاتصالات لشركات الهواتف أن تستغل تقديمها الخدمات الهاتفية للمواطنين، لتقوم بتقديم تلك الأرقام كسلع تباع على شركات الدعاية والإعلان؟!

هل من وقفة؟!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق