هل يفعلها الهاجري كما «السديس»؟

 أول السطر:

هل يسمح القانون بمشاركة مواطن بحريني في لقاء تلفزيوني على القنوات الفضائية والوسائل الإعلامية الإسرائيلية..؟ مجرد سؤال..!!

 للعلم فقط:

في يناير المقبل ستتبوأ دولة الكويت الشقيقة المقعد غير الدائم في مجلس الامن الدولي للعامين (2018-2019) اثر حصولها على 188 صوتا من أصل 192 صوتا في الجمعية العامة للأمم المتحدة.. هذا نجاح عربي كبير يحسب للدبلوماسية الكويتية.. ألف مبروك.

 هل يفعلها الهاجري كما «السديس»؟

ندعو الأخ الفاضل الشيخ الجليل د. راشد بن محمد بن فطيس الهاجري رئيس الأوقاف السنية والمسؤول عن أوضاع المساجد والجوامع ودور العبادة في مملكة البحرين، أن يقوم بزيارات غير رسمية، وغير معلنة، للمساجد والجوامع في البلاد، والاطلاع على أوضاعها عن قرب، وخاصة أن بعضها تشكو من مشكلات ونواقص وملاحظات، لا تخفى على أحد.

بالطبع لن ندعو الشيخ الهاجري لتطبيق نظام البصمة على المؤذنين والأئمة والخطباء والقائمين على دور العبادة، كما هو الحال في توجه وحديث إحدى الدول الخليجية عن تطبيق نظام البصمة في ظل ظاهرة الغياب عن المسؤولية الدينية والإدارية هناك.

وبالتأكيد لا نحرض الشيخ الهاجري على إرسال «جواسيس» -كما سيحلو للبعض أن يصف الأمر- على المؤذنين والأئمة والخطباء، فليس هذا من طبع إدارة الأوقاف، ولا من الشيم الكريمة عند الشيخ الهاجري، ولكننا ندعو لممارسة الدور التقويمي، ومسؤولية الرقابة، والمتابعة الميدانية المباشرة.

مناسبة هذا الحديث هو قيام الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ د. عبدالرحمن السديس بجولة تفقدية مفاجئة في المسجد الحرام -كما نشر في الوسائل الإعلامية- ولاحظ خلال جولته بعض جوانب التقصير من رؤساء الورديات وبعض الموظفين في أداء عملهم وعدم تواجدهم في إداراتهم. وعليه أصدر الشيخ السديس توجيهاته بإعفاء رؤساء الورديات من وردياتهم التي كانوا يشغلونها، ونقل بعض الموظفين إلى إدارات خارج المسجد الحرام وتطبيق النظام في حقهم.

منذ فترة تحدث أعضاء البرلمان عن الأوضاع في دور العبادة في البحرين، وطالبوا بأهمية التطوير والمتابعة، من أجل تطبيق النظام على المقصرين، وتشجيع المجدين، وإصلاح أوضاع دور العبادة.. فهل يفعلها الهاجري كما السديس..؟؟ أتمنى ذلك.

 ملاحظة واجبة:

اليوم السبت يفتتح مشروع مجمع «الأفنيوز – البحرين» في مرحلته الأولى، وبشراكة بحرينية كويتية، دعما للاقتصاد، وتنشيط السياحة العائلية، وتوفير فرص عمل للشباب البحريني، حيث قيل في تصريح سابق إن (المرحلة الأولى) ستوفر أربعة آلاف فرصة وظيفة للعمالة الوطنية.

 آخر السطر:

متى سيتحرك الإعلام الوطني لتنوير الرأي العام حول ضريبة القيمة الانتقائية وضريبة القيمة المضافة..؟؟

المصدر
اخبار الخليج
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق