مصر الشامخة لن تركع

أول السطر:

أفادت جامعة البحرين مشكورة تعقيبا على ما نشرناه، وما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قيام معلمة بطرد الطلبة بحجة عدم جلب كتاب المقرر (النسخة الأصلية)، بأن الجامعة قامت بالاتصال بصاحب الموضوع، واستجلاء حقيقة ما حدث، وقامت باتخاذ الإجراءات اللازمة حياله.

مصر الشامخة لن تركع:

مصر في حرب مع الإرهاب، وهناك دول وقوى وجهات لا تريد لمصر الاستقرار، وإعلان مصر حالة الطوارئ ثلاثة أشهر له أسبابه وظروفه، في ضوء الأحداث الإرهابية التي تشهدها، وما حادث الواحات الإرهابي إلا جزء من تلك الأحداث.

الغريب أن وكالات الأنباء الإعلامية الأجنبية سارعت بنشر الخبر دون تحرّ للمصداقية، ونشرت أرقاما غير صحيحة، كما نشرت (جريدة اليوم السابع)، فوكالة رويترز ادعت أن أعداد الشهداء 52 شهيدا، وقناة فرنسا أعلنت أن عدد الشهداء 35 شهيدا، والقناة الألمانية ذكرت أن عدد الشهداء 14 شهيدا، في حين أن الوكالة الروسية قالت إن عدد شهدائنا بلغ 54، في مقابل ذلك ظهر عدد من أصحاب مواقع التواصل الاجتماعي ليمارسوا التنظير والتحليل، ونشروا صورا وسربوا مكالمات هاتفية عن العملية، والجميع كان يسعى للسبق الصحفي، وإن كان سبقا كاذبا غير دقيق، الأمر الذي أشاع نوعا من الفوضى، كما أكد أن مصر تحارب من جهات عديدة.

وقد قامت وزارة الداخلية المصرية بإصدار بيانها الذي أكد أن: «عدد الشهداء بلغ 16 من قوات الأمن، ومقتل وإصابة 15 من العناصر الإرهابية، وأهابت الوزارة بوسائل الإعلام تحري الدقة في المعلومات الأمنية قبل نشرها، والاعتماد على المصادر الرسمية، وفقًا للمعايير المتبعة في هذا الشأن، وكذا إتاحة الفرصة للأجهزة المعنية في التحقق من المعلومات وتدقيقها، ولا سيما في ظل ما قد تفرضه ظروف المواجهات الأمنية من تطورات، الأمر الذي قد يؤدي إلى التأثير سلبًا على سير عمليات المواجهة والروح المعنوية للقوات».

ما حصل في حادث الواحات الإرهابي في مصر الشقيقة، لا يختلف عن تفاصيل حوادث إرهابية أو جرائم سرقة واعتداء أو حتى حوادث مرورية في بلاد أخرى، يكون الإعلام الأجنبي والدكاكين الحقوقية والمنصات الإعلامية وبعض مواقع التواصل الاجتماعي، عامل سلبي في تغطية الحدث، وتسهم في إشاعة الأخبار غير الدقيقة، وتشكل معوقا للأجهزة الأمنية للقيام بدورها حيال تطورات الحدث.

مصر الشامخة لن تركع.. ومن يتصور أن الحوادث الإرهابية، والأخبار المفبركة، من شأنها كسر عزيمة المصريين، فهو واهم ومخطئ، فمصر القوية، بقيادتها ورجالها وقواتها المسلحة وشعبها الأبي، متماسكة وعزيزة، وتقف على أرضية صلبة وعميقة في تراب مصر.. رحم الله الشهداء الأبطال، وحفظ الله مصر الشامخة.

آخر السطر:

تقارير قناة الجزيرة القطرية والصحف القطرية التي تم بثها بالأمس حول أوضاع السجون والملف الحقوقي في البحرين، جاءت بعد التصريح بأن إيران تأوي عددا من الإرهابيين الهاربين، وجاء كذلك بعد فتح مكتب لوكالة الأنباء الإيرانية في الدوحة، وبعد أن مارست قطر انتهاكات حقوقية ضد عدد من مواطنيها، فأراد الإعلام القطري أن يغطي عورته باتهام البحرين، والدفاع عن إيران بالوكالة.. وإذا عرف السبب بطل العجب..!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق