ماذا قال حمود سلطان في المكالمة الهاتفية؟!

لم أكن أود التطرق إلى مواضيع ذات أبعاد مختلفة وتحمل وجهات نظر مختلفة، وقد يكون فيها للرأيين وجاهة، لكني وجدت نفسي أمام موقف لا نتمناه لأبناء البحرين حتى وإن اخطأ البعض منهم (على سبيل الافتراض).

تلقيت اتصالا من الكابتن حمود سلطان, واسم حمود غني عن التعريف والديباجات. خلال الاتصال أوضح لي الكابتن حمود سلطان ما جرى له منذ وصوله إلى مطار البحرين على خلفية ما صرح به خلال برنامج المجلس لقناة الكاس.

كما قلت في صدر المقال بعيدا عن أية وجهات نظر، وحتى لو كان هناك من يريد أن يستوضح الأمر من جانب وزارة الداخلية حول ما قاله حمود في برنامج المجلس، فإن الأمر ينبغي ألا يحدث كما حدث مع حمود من إجراءات غير مقبولة لابن من أبناء البحرين، قدم الكثير للوطن ومازال، كما أن اسم حمود سلطان اليوم هو أشبه بالماركة البحرينية، لكننا في البحرين مع عميق الأسف نكسر أيادي بعضنا بعضا، وفي النهاية نخسر نجوما بالإمكان أن تصبح وجوها مروجة للبحرين ومشاريع البحرين مثل حمود وغير حمود الكثير من الجنسين.

ما قاله لي حمود سلطان حول طريقة التعامل معه من بعد دخوله البحرين أمر مؤسف، ولا يقبل هذا الأمر قادة البلاد وعلى رأسهم جلالة الملك حمد بن عيسى حفظه الله ورعاه.

خلال الاتصال قال حمود سلطان: «كنت أسافر إلى قطر على مدى ثمانية أسابيع، والجميع يعلم ذلك، ولديّ تصريح وعقد مع القناة ملزم، فلماذا لم يخبرني أحد أن ذلك محظور عليّ قبل أن أسافر، وسوف أتقبل الأمر، لماذا يتركونني أسافر بعلمهم ومعرفتهم ومن ثم يقومون بما قاموا به معي وكأني مجرم»..!!

حمود قال أيضا: «صوّرت كل الذي جرى وحدث، وقلت لم آت أن ما تفعله خطأ كبير، وليست هذه طريقة تعامل».

ويضيف: «هناك من كان يريد أن أرسل التصوير إليه، ولكن ما همني في الموضوع كله هو بلدي، وليس شيء آخر».

ثم يضيف لو أني ارتكبت أي أمر يخالف القانون على سبيل المثال، ألا يمكن أن يتصل بي أحد من الجهات المسؤولة بوزارة الداخلية ليخبرني أنهم يريدون استيضاح الأمر مني والحضور إليهم، وسوف أحضر بنفسي، ولم يكن هناك داع لكل الذي حدث أمام بيتي.

حمود سلطان قال أيضا في حديثي معه بعد الحادثة إن سمو الشيخ ناصر بن حمد حفظه الله سيقابله، وقد شكر حمود سمو الشيخ ناصر بن حمد على تفاعله مع الحادثة.

في تقديري أن هناك من لا يعرف كيف يتعامل مع أبناء البحرين، مع تسليمنا بالقانون وإيماننا أن القانون واحد، غير أن هناك من ضحى وقدم للبحرين وقيادتها فلا ينبغي أن يتم التعامل معه بطريقة أشبه بطرق التعامل مع الإرهابيين، برغم أن الإرهابيين بعضهم طليق.

حمود سلطان قال في نهاية حديثة إنه يطالب برد الاعتبار له فيما حدث له، إذ لا يمكن أن يرضى عما حدث قادة البلد لو عرفوا بتفاصيل ما جرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق