قناة العاشرة «الإسرائيلية»

أول السطر:

تعقيبا على دعوتنا لرئيس الأوقاف للقيام بزيارات غير معلنة لدور العبادة للتعرف عن قرب على الأوضاع هناك، وردت لنا بعض الملاحظات من عدد من المصلين، تؤكد ما ذهبنا إليه، حيث كشف أحد المواطنين أن إمام المسجد لا يحضر لصلاة الفجر إلا مرة واحدة في الشهر، وآخر يقول إن إمام المسجد يتغيب عن صلاة الظهر لأنه يعمل في مكان آخر، وأعجب الملاحظات ما نقلها لنا أحد المصلين بأن إمام المسجد لا يحضر صلوات يوم الجمعة بالكامل، وحينما سألوه عن السبب؟ قال لهم إن يوم الجمعة هو يوم إجازته الأسبوعية..!! وبدورنا ننقل الملاحظات الى الأخ الشيخ د. راشد الهاجري رئيس الأوقاف.

قناة العاشرة «الإسرائيلية»:

في مقال سابق تساءلنا: هل يسمح القانون بمشاركة مواطن بحريني في لقاء تلفزيوني على القنوات الفضائية والوسائل الإعلامية الإسرائيلية؟ وكان سؤالا عاما، من دون أن نذكر أحدا بالاسم، وذلك حتى تتضح الصورة للجميع، ولا يلام أي مواطن أو عضو في جمعية أو ناشط حقوقي أو إعلامي لو شارك في تلك القنوات، لو وجد نفسه أمام طائلة القانون.

وقد استلمت رسالة على البريد الإلكتروني من الأستاذ عبدالله الجنيد، معلقا على الموضوع، حيث كتب قائلا: سأفترض جدلا أن المعني فيما تقدم في عمودك هو «عبدالله الجنيد»، على خلفية الحوار مع القناة العاشرة الإسرائيلية، حول قضايا الساعة في الشرق الأوسط.

 وتساءل الجنيد: هل سنحت لك الفرصة بالاطلاع على كامل الحوار الذي دار في تلك المقابلة، وما أبديته من رأي في جملة الأسئلة؟ وهل وجدت فيما صرحت به أي تجاوز لموقف مملكة البحرين سياسيا من أي منها (حتى وإن كان تلميحا)، أو حول أي من الثوابت الوطنية أو الدستورية أو القانونية؟ وهل وجدت في أي من إجاباتي أي تجاوز على مبادئ أو ثوابت مبادرة السلام العربية، فهذه المبادرة اليوم هي المعتمدة من الجامعة العربية ومجلس التعاون، ولك أن ترجع إلى بيان قمة 2016 للتحقق من صحة ذلك؟

وأشار الجنيد الى: إن من قام بالتوقيع على معاهدات السلام مع دولة الكيان الصهيوني هي منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني (حسب وثائق القمم العربية ولك أن تختار آخرها). وفي شهر مايو المنصرم عدلت حماس ميثاقها الوطني واعترفت بحدود 1976 مما يعنى اعترافها بإسرائيل.

 وأضاف الجنيد: مما تقدم يا أستاذ المحميد هل تتكرم وتبدي لي ولقرائك أسباب مطالبتك المستترة بمقاضاتي، وكأني من شرعن احتلال فلسطين. فإن أثبت أي تجاوز على أي نقطة مما قدمت في وارد تعليقي، فسوف أتشرف بالمثول أمام القضاء البحريني لأنني لا أفتقر للشجاعة الأدبية أو الاخلاقية.

إلى هنا وينتهي تعليق الأستاذ الجنيد في رسالته، والتي نشرها في حسابه على «التويتر» كذلك، وتمنى من أخبار الخليج أن تثبت للقراء مدى مهنيتها بنشر الرد، وقد نشرنا رده كي يعلم ويتعلم من مهنية مؤسسة «أخبار الخليج» العريقة، على الرغم من أنني لم أشر له، ولم أطالب بمقاضاته، أما مسألة موضوع فلسطين وأنه ليس سببا في الاحتلال، وأنه سأم من الخطابات الرجعية والدعوات القومية، وأن كل من عارض تصرف الجنيد فإنه يسوق للإعلام الإيراني، فإننا نترفع عن تلك الأوصاف، ونترك الحكم للقارئ الكريم، وندعو الأستاذ الجنيد كي يتأمل في تاريخ كل من سبقه في ذات النهج من الحجج والتبريرات، مع احترامنا لشخصه الكريم، واختلافنا مع رأيه وموقفه وتعليقاته.

ونعيد طرح السؤال للرأي العام بصيغة أخرى: لو أن عضوا في جمعية سياسية «منحلة» شارك في برنامج لقناة إسرائيلية، كيف سيكون الموقف القانوني والإعلام الوطني معه..؟ ولن أزيد.

آخر السطر:

مواطن بحريني اشترى قبل أسبوع جهاز تلفزيون من محل كبير في العاصمة بسعر التخفيضات، وحينما ذهب إلى المحل بالأمس لشراء الجهاز نفسه وجد أن السعر زاد مائة دينار، رغم إعلان التخفيضات، فأبلغ إدارة المحل ورفضوا تصديقه، ولكن عندما أظهر لهم الفاتورة السابقة، اعتذروا له ووافقوا على بيع التلفزيون بالسعر السابق نفسه، ولكنه رفض، وأبلغنا بالموضوع كي نرفعه إلى الأخوة في إدارة حماية المستهلك.. ونحن الآن بانتظار موقفهم وتعليقهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق